![]()
تحوّل محفل ماسوني إلى خلية اغتيالات أبطالها ضباط مخابرات ورجال أعمال في باريس.
وقد بدأ القضاء الفرنسي محاكمة 22 متهمًا بإدارة “فرقة اغتيالات” لصالح شبكة مافيا داخل محفل ماسوني، وتنفيذ عمليات قتل عمد ومحاولة قتل واعتداءات جسيمة.
ضباط ورجال أعمال
وتضم القائمة ضباطًا من جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي وضباط شرطة ورجال أعمال وطبيبًا ومهندسًا.
محاولة اغتيال فاشلة
بدأت تفاصيل القضية عام 2020 على إثر محاولة اغتيال فاشلة لمدربة الأعمال ماري هيلين ديني، إذ قُبض على أعضاء من فوج المظلات الفرنسي قرب منزلها وكان بحوزتهم أسلحة.
وقد زعموا حينها أنّه طُلب منهم قتلها لصالح الدولة الفرنسية لأنها “تعمل لصالح الموساد”.
وقالت ماري هيلين ديني: “كنت أنا الضحية الأولى لهجوم في 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 أسفل منزلي في كريتيل حيث أغمي علي، تلقيّت ضربة قوية على رأسي أفقدتني وعيي”.
أمّا الحلقة الثانية فكانت بعد 9 أشهر، بالضبط في 24 يوليو/ تموز 2020. وأضافت ديني: “في الواقع حينها لم أدرك شيئًا، خرجت حينها من منزلي، فوجدت رجال الشرطة في كل مكان، وفي اليوم التالي علمت أنني كنت ضحية محاولة اغتيال”.
كما اعترف لاحقًا أحد أعضاء فريق الاغتيال أثناء احتجازه، بأن شركاءه نفّذوا عدة عمليات سرقة واعتداءات من بينها قتل سائق سباقات.
