![]()
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء، إن الولايات المتحدة “ستغادر” إيران “قريبًا جدًا” في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.
وكان هذا أوضح تصريح يدلى به ترمب حتى الآن بشأن نيته إنهاء حرب دامت شهرًا كاملًا، أعادت خلاله تشكيل الشرق الأوسط، وعطلت أسواق الطاقة العالمية وغيّرت مسار رئاسة الجمهوريين.
“النظام في طهران تغير بالفعل”
وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض: “لقد تغير النظام في طهران بالفعل، وسنغادر إيران قريبًا”.
وفيما أكد أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، قال: “نتفاوض مع إيران وقد نبرم اتفاقًا”.
لكنه أوضح أن “إيران ليست مضطرة إلى إبرام اتفاق لكي تنهي الولايات المتحدة حربها”.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال ترمب إن العمليات العسكرية الأميركية على إيران “تقترب من نهايتها”.
وأضاف في مقابلة مع شبكة “إن. بي. سي نيوز”: “نبلي بلاء حسنًا.. العمليات تقترب من نهايتها”.
وأضاف: “نريد استكمال بعض الأمور.. لقد حدث تغيير كامل في النظام. هؤلاء أشخاص مختلفون لم يسمع أحد بأسمائهم من قبل، وبصراحة يتصرفون بشكل أكثر عقلانية”.
ثلثا الأميركيين يريدون انتهاء الحرب
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، خلفت ما لا يقل عن 1500 قتيل، أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أميركية بدول عربية، لكنها أسقطت قتلى وجرحى وأضرت بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وقد أظهر استطلاع أجرته “رويترز/ إبسوس”، أن ثلثي الأميركيين يعتقدون أنه ينبغي للولايات المتحدة أن تعمل على إنهاء مشاركتها في الحرب على إيران سريعًا، حتى لو كان ذلك يعني عدم تحقيق الأهداف التي حددتها إدارة الرئيس دونالد ترمب.