![]()
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الجيش الأميركي استهدف ما وصفها بـ “دولة ترعى الإرهاب” وانتصر في المعركة على إيران.
وأضاف: “عمليًا غيرنا النظام في إيران عبر القضاء على قادة الصفين الأول والثاني، والآن لدينا قادة هناك أكثر اعتدالًا”.
وفي خطاب وجهه “للأمة” (الأميركيين) من البيت الأبيض الخميس، قال الرئيس الأميركي: “دمرنا مصانع الصواريخ والمسيّرات وإيران تعرضت لخسائر فادحة”.
ولفت إلى أن بلاده لا تحتاج إلى نفط الشرق الأوسط، ولكنها “تساعد الحلفاء هناك”.
وأردف: “منذ وصولي إلى السلطة سعيت بكل الوسائل لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي.
وأشار إلى أنه أنهى الاتفاق النووي، الذي منح بموجبه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لإيران مئات الملايين من الدولارات.
“دمرنا قوة إيران البحرية وسوف ننهي مهمتنا هناك بسرعة”
وفق ما قال، فإن “النظام الإيراني رفض التخلي عن سلاحه النووي، وكان بإمكانه تطوير صواريخ يصل مداها إلى أميركا”.
وأفاد بأن “هدفنا من هذه العملية هو منع النظام الإيراني من تهديد جيرانه والقضاء على قوته التدميرية”، في إشارة إلى العدوان على إيران.
وفيما أكد تدمير قوة إيران البحرية، قال: “سوف ننهي مهمتنا هناك بسرعة”. وتابع أن “إيران لا يمكن الوثوق بها ولا يمكننا تخيل حصولها على السلاح النووي”.
كما أكد القضاء على إيران عسكريًا واقتصاديًا، لافتًا إلى أن “من يستفيد من مضيق هرمز عليه الاهتمام به”.
وتحدث عن القضاء على الجزء الأكبر من قوة إيران، واعدًا بأنه عند الانتهاء سيعاد فتح مضيق هرمز وستعود أسعار النفط إلى طبيعتها.
وقال إن واشنطن ستضرب إيران بقوة خلال أسبوعين أو ثلاثة حتى تعيدها إلى العصر الحجري، على حد تعبيره.
وترمب الذي ذكر بأن حروب أميركا عبر التاريخ استمرت طويلًا، أكد أن هذه الحرب ستكون قصيرة جدًا “وسننهي التهديد الإيراني”.
العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، والمستمر منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل. كما تستهدف ما تقول إنها “قواعد ومصالح أميركية” بدول عربية، لكن الهجمات خلّفت قتلى وجرحى مدنيين وأضرت بأعيان مدنية.