![]()
أصيب إسرائيلي، فجر الجمعة، إثر سقوط شظايا على مناطق وسط إسرائيل في هجوم صاروخي إيراني ألحق كذلك أضرارًا بعدد من المركبات والمباني من بينها محطة قطار.
وقالت القناة 14 العبرية، إن “إسرائيليًا أصيب إثر سقوط شظايا في عدة مواقع وسط البلاد بعد إطلاق صواريخ من إيران”.
سقوط رؤوس عنقودية إيرانية
من جانبها، ذكرت صحيفة “هآرتس”، أن شظايا سقطت في 9 مواقع بمنطقة تل أبيب الكبرى إثر إطلاق إيران صاروخاً عنقوديا باتجاه وسط إسرائيل.
وأفادت القناة 12 بأن دمارًا أصاب مبنى بمدينة رامات غان (وسط) وأضرارا جسيمة لحقت في عدة مركبات ببلدة بيتاح تكفا قرب تل أبيب إثر الهجوم الصاروخي الإيراني.
وجراء الهجوم نفسه، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية بتلقيها معلومات عن وقوع أضرار بمحطة قطار في تل أبيب إثر شظايا صاروخية.
وفي وقت سابق، دوت صفارات الإنذار في تل أبيب ومحيطها ومناطق وسط إسرائيل، عقب رصد رشقة صاروخية من إيران، وفق بيان للجيش الإسرائيلي.
ثلاث جبهات لإسرائيل
في السياق ذاته، أفادت مراسلة التلفزيون العربي من القدس المحتلة، كريستين ريناوي، بأن الجيش الإسرائيلي أعلن شنّه غارات على أكثر من 50 هدفًا مرتبطًا بالبرنامج الصاروخي الباليستي في إيران، إلى جانب اغتيال قائد في وحدة الصواريخ الباليستية في كرمنشاه غرب إيران.
وأشارت إلى أن الضربات الإسرائيلية المتواصلة لم تحقق هدف الوصول إلى “صفر صواريخ”، في سياق محاولات إسرائيل للتقليل من عدد الصواريخ التي تُطلق باتجاهها.
ولم تتمكن إسرائيل كذلك من تحقيق هدف آخر، حسب المراسلة، وهو فصل إيران عن حلفائها في الشرق الأوسط، الهدف الذي تحدث عنه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووعد بأن تل أبيب ستنجح خلال الحرب أو في نهايتها في فصل إيران عن أذرعها وعن حلفائها في المنطقة.
وتلقت إسرائيل قصفًا من ثلاث ساحات، هي إيران ولبنان واليمن، وهو ما يُعدّ تطورًا محرجًا لها، لا سيما أمام الإسرائيليين الذين قضوا ليلة العيد في الملاجئ، ومن المتوقع أن يقضوا الأيام المقبلة فيها أيضًا.
تصاعد الانتقادات داخل إسرائيل
ولفتت المراسلة إلى تصاعد الانتقادات داخل إسرائيل، حيث انتقد رئيس بلدية نهاريا في الجليل الغربي، المعروف بدعمه للحكومة والجيش، أداءهما، وقال في تصريح للقناة 15 الإسرائيلية إنهما لا يفعلان ما يكفي لتثبيت سكان الشمال، مطالبًا بتوجيه ضربات أقسى ضد حزب الله وتدمير مناطق إطلاق الصواريخ.
وأكدت أن استمرار إطلاق الصواريخ يضع الحكومة والجيش الإسرائيليين في موقف محرج، ويغذي الانتقادات الداخلية، في وقت لم تنجح فيه الضربات الإسرائيلية في وقف هذا الإطلاق، بل قد تسهم في إضعاف الجبهة الداخلية.
وذهبت ريناوي إلى أن إطالة أمد الحرب ستؤدي إلى تفاقم التذمر، حيث تتراجع تدريجيًا حالة الإجماع التي سادت مع بداية الحرب، في ظل استمرار القيود المفروضة على الحياة اليومية، من غياب التعليم الوجاهي ومنع التجمعات وتعطل الحياة الطبيعية، إضافة إلى شبه إغلاق اقتصادي لا تعمل فيه سوى القطاعات الحيوية وبعض الأنشطة التجارية بشروط، أبرزها توفر الملاجئ.
