![]()
كشفت صحف إسرائيلية عن إجراءات جديدة اتخذها الجيش الإسرائيلي لتعزيز الرقابة، بعد تزايد عمليات التجسس داخل سلاح الدفاع الجوي.
وتأتي هذه التطورات، فيما تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران، منذ 28 فبراير/ شباط، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
وتستهدف إيران ما تقول إنها “مواقع ومصالح أميركية” في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن قتلى وجرحى، وألحقت أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
عمليات تجسس داخل سلاح الجو الإسرائيلي
ووفقًا لمراسل التلفزيون العربي أحمد دراوشة، فقد تم الكشف عن أكثر من عشرين عملية تجسس منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأشار المراسل إلى وجود حالات تجسس للاستخبارات الإيرانية، حيث أُعلن مؤخرًا عن قضية أثارت قلقًا واسعًا في إسرائيل، وهي تجسس ضابط في الدفاعات الجوية لصالح إيران.
وأضاف أن طهران تسعى للحصول على معلومات دقيقة حول مواقع نشر الدفاعات الجوية الإسرائيلية، وطبقاتها المختلفة، والمخزون العسكري، بهدف رصد الثغرات المحتملة. وأكد أن الصحفيين العسكريين الإسرائيليين ممنوعون من تناول هذه القضايا دون موافقة الرقابة العسكرية.
وخلال الأسبوع الأخير، كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن حالة تجسس وُصفت بالخطيرة، يُعتقد أنها مرتبطة أيضًا بالدفاعات الجوية، دون الكشف عن تفاصيلها.
وقال مراسلنا: إن “هذا الأمر دفع قائد الدفاعات الجوية في الشمال إلى عقد اجتماع مع ضباطه، حيث شدد على إجراءات صارمة، منها منع التصوير داخل مواقع الدفاعات أو نشر معلومات على وسائل التواصل الاجتماعي حول العمل في هذه الوحدات”.
وأوضح دراوشة أن إيران كثفت محاولاتها لتجنيد عملاء إسرائيليين خلال العامين الماضيين، واللافت أن معظم هؤلاء العملاء من اليهود، وليس من فلسطينيي الداخل كما كان يُعتقد في البداية. وغالبًا ما يتم تجنيدهم مقابل مبالغ مالية زهيدة.
وذكّر بأن إيران سبق أن جندت وزير الطاقة الإسرائيلي الأسبق، الذي كان عضوًا في الكابينت ومسؤولًا عن مفاعل ديمونا، قبل أن يُكشف أمره في العقد الماضي.
كما أشار إلى أن الشرطة الإسرائيلية كشفت عن طلبات إيرانية بالتجسس على منازل وزراء ورؤساء وزراء سابقين، بهدف إعداد بنك أهداف لعمليات اغتيال محتملة.
وخلص المراسل إلى أن تفاصيل هذه العمليات تبقى سرية، معتبرًا أن ما يُعلن لا يعكس سوى جزء صغير من حرب التجسس الخفية بين إيران وإسرائيل.
