![]()
هزت انفجارات ضخمة العاصمة الإيرانية طهران، وفقد سُمع دوي ثلاث أو أربع انفجارات عنيفة في شمال وشرق وغرب العاصمة، دون أن تُعرف طبيعة هذه الاستهدافات وما إذا طالت قطاعات ومنشآت حيوية، تنفيذًا لتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي بدأ تفعيلها يوم أمس باستهداف جسر “بي 1” قرب طهران.
ويشير مراسل التلفزيون العربي في طهران حسام دياب إلى ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في إيران خلال الأسبوعين الماضيين ودخول المواجهة مرحلة استهداف المدنيين بشكل أكبر، وفقًا لبيانات الهلال الأحمر الإيراني.
الموجة 93 من الصواريخ الإيرانية
وجاء هذا الاستهداف الإسرائيلي الأميركي بعد إطلاق “الموجة 93″ من الصواريخ الإيرانية التي استهدفت العمق الإسرائيلي و”قواعد أميركية” عديدة في المنطقة.
وقد أعلن “مقر خاتم الأنبياء”، أعلى غرفة عملياتية في القوات المسلحة الإيرانية أن هذه الموجة استهدفت تجمعات ومراكز دعم إسرائيلية في الجليل، وكيريوت، وتل أبيب، بالاشتراك مع حزب الله في لبنان.
كما شملت الهجمات مستودعًا ومراكز دعم أميركية في الأردن، وموقعًا لكتيبة لواء مدرع في عريفجان، ومنشأة لصهر الألمنيوم في البحرين، بحسب الجيش الإيراني.
وتزامن ذلك مع ضرب رادارات ومواقع تجمع للجيش الأميركي في منطقة الشويخ، ورادار إنذار في جبل الدخان بالبحرين، بالإضافة إلى استهداف قاعدة “رامات ديفيد” لمقاتلات “F-16” الإسرائيلية، وهي المقاتلات التي نشطت في سماء طهران منذ بداية الحرب.
استهداف العمق الإسرائيلي
وفي تطور لافت، ضربت الصواريخ الإيرانية نقاطًا في العمق الإسرائيلي، من بئر السبع إلى محيط تل أبيب. وأسفر الهجوم عن انفجارات وألسنة لهب ضخمة مما دفع وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري للقول: “إن الصواريخ الجديدة حولت ليل إسرائيل إلى نهار”.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن 8 فرق إطفاء عملت على إخماد الحريق في المنطقة الصناعية بالنقب وسيطرت عليه. وأشارت إلى انهيار مبنى في رمات غان وانقطاع الكهرباء عن مناطق شرقي تل أبيب بسبب قصف صاروخي إيراني.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن أضرارًا سُجلت في 17 موقعًا بمناطق في تل أبيب الكبرى جراء سقوط رؤوس عنقودية من صاروخ إيراني.
كما نشرت وكالة “تسنيم” الإيرانية تفاصيل حول تضرر خمس أو ست طائرات أميركية بأنواع مختلفة. وتحدثت أنباء غير مؤكدة عن استهداف مقاتلة “F-16” بالقرب من الحدود الإيرانية العراقية، حيث أفادت وسائل إعلام عراقية بأن الطائرة وجهت نداء استغاثة قبل هبوطها اضطراريًا إثر استهدافها بمضادات الحرس الثوري.
ونشرت منصات تابعة لفيلق القدس صورًا لحطام قيل إنه يعود لهذه المقاتلة، وسط صمت أميركي بشأن حقيقة هذا الاستهداف.