![]()
استهدفت الصواريخ والمسيّرات الإيرانية اليوم الأحد، البحرين والإمارات والكويت والسعودية.
وقالت شركة بابكو البحرينية للنفط اليوم الأحد: إن حريقًا اندلع في خزان بإحدى منشآت التخزين التابعة لها عقب هجوم إيراني دون وقوع إصابات. وأضافت الشركة في بيان، أنه تم إخماد الحريق ويجري حاليًا تقييم الأضرار.
وكانت وزارة الداخلية البحرينية، قد أشارت إلى أن الدفاع المدني يتخذ إجراءات للسيطرة على حريق اندلع في منشأة عقب هجوم إيراني.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية الأحد، أن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وقالت الوزارة على منصة إكس: “تتعامل الدفاعات الجوية الإماراتية حاليًا مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران”.
ولاحقًا، أشار مكتب أبوظبي الإعلامي، إلى اندلاع حرائق في مصنع بروج للبتروكيماويات إثر سقوط حطام في عملية اعتراض دون تسجيل إصابات.
كما قالت وزارة الدفاع السعودية، أنه تم اعتراض وتدمير صاروخ من نوع كروز خلال الساعات الماضية.
استهداف مجمع القطاع النفطي بالشويخ في الكويت
وفي الكويت، نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مؤسسة البترول الكويتية قولها في وقت مبكر من يوم الأحد، إن حريقًا اندلع في مجمع القطاع النفطي بالشويخ، الذي يضم مقرَّي وزارة النفط والمؤسسة، إثر هجوم بطائرات مسيّرة.
#عاجل | شركة بابكو إنرجيز البحرينية للطاقة: إخماد حريق في أحد مرافق التخزين جراء هجوم إيراني دون تسجيل إصابات pic.twitter.com/JQFExWGrVt
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 5, 2026
ونقلت وسائل إعلام رسمية كويتية عن وزارة المالية قولها، إن طائرة مسيّرة إيرانية هاجمت مجمع مكاتب لوزارات في الحكومة، مما تسبب في أضرار مادية كبيرة لكن دون خسائر بشرية.
خروج وحدات لتوليد الكهرباء عن الخدمة
وقالت وزارة الكهرباء والماء الكويتية يوم الأحد، إن وحدتين لتوليد الكهرباء خرجتا أيضًا من الخدمة بعد أن استهدفت مسيّرات إيرانية محطتين لتوليد الكهرباء وتحلية المياه، مما تسبب في أضرار كبيرة.
وأشارت وسائل إعلام رسمية كويتية إلى عدم تسجيل إصابات في أي من هذه الوقائع.
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” السبت، أن الجيش الإيراني أعلن استهدافه “مصانع ألمنيوم” في الإمارات و”بنى تحتية عسكرية أميركية” في الكويت.
وتأتي هذه الهجمات مع تصاعد حدة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والتي دخلت أسبوعها السادس، إذ تستهدف طهران في ردها إسرائيل وما تقول إنها “قواعد ومصالح أميركية” في دول عربية الأمر الذي أدى إلى سقوط ضحايا وتضرر أعيان مدنية في هذه الأخيرة.