![]()
بينت مشاهد بعدسة التلفزيون العربي حجم الدمار الذي أصاب مركز البلازما والليزر في جامعة بهشتي شمال طهران، بعد استهدافها بالهجمات الجوية الأميركية والإسرائيلية.
وفي مشهد، يعكس أثر العدوان على مراكز التعليم والبحث العلمي في إيران، أشار مراسل التلفزيون العربي حازم كلاس، إلى انتشار الركام والكتب الدراسية والعلمية بين المختبرات والسكن الجامعي.
مركز البلازما والليزر في جامعة بهشتي شمال طهران
وأوضح كلاس أن المركز تأسس عام 1993 بدعم من محمد مهدي طهرانشي ويضم 18 مختبرًا بحثيًا تعمل في مجالات الليزر، وتكنولوجيا الليزر، والمواد المكثفة، والفوتونات، وهندسة البلازما.
كما تضم الهيئة التدريسية في المركز، الذي يعد من المراكز العلمية المهمة في إيران، 15 عضوًا.
وأشار كلاس إلى أن استهداف مركز البلازما والليزر في جامعة بهشتي شمال طهران ليس الأول من نوعه، فقد طالت الهجمات أكثر من 30 جامعة ومركزًا علميًا، بما في ذلك جامعة علم وصنعة، وجامعة صناعي أصفهان.
وأسفر العدوان حينها عن سقوط 60 طالبًا و5 أساتذة جامعيين، وفق وزارة التعليم العالي الإيرانية.
مراكز العلم في مرمى القصف.. كاميرا التلفزيون العربي ترصد الدمار الذي لحق بالمركز البحثي التابع لجامعة بهشتي شمال العاصمة الإيرانية طهران
تقرير: حازم كلاس pic.twitter.com/pkBqIDuVB8— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 5, 2026
ونقل كلاس عن أحد طلاب الدكتوراه، واسمه محمد، شعوره بالغضب من الهجوم، مؤكدًا أن المركز كان يحقق مراتب متقدمة عالميًا، وأن هذا الاستهداف يعكس عداءً للعلم.
ولفت المراسل إلى أن الدمار طال ليس فقط المباني التعليمية، بل امتد أيضًا إلى السكن الجامعي وبعض المراكز الطبية والمستشفيات، ما أدى إلى تعليق التعليم في الجامعات والمدارس واستئنافه حاليًا عن بعد حفاظًا على أرواح الكادر التدريسي والطلاب.
وختم كلاس بأن طهران تدعو المجتمع الدولي والأكاديميين في الولايات المتحدة وأوروبا والعالم العربي إلى رفع صوتهم ضد الاعتداءات المتكررة على مؤسسات العلم في إيران.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، وفي مقدمتهم المرشد الأعلى علي خامنئي الذي تم اغتياله في أولى الغارات على طهران.