![]()
أعلن حزب الله اللبناني في بيان اليوم الأحد، استهداف بارجة حربية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية وإصابتها بشكل مباشر.
واستخدم في البيان كلمة الأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله: “أنظروا إليها تحترق..”، التي استخدمها لدى إعلانه استهداف بارجة حربية إسرائيلية في حرب يوليو/ تموز 2006.
لكن إذاعة الجيش الإسرائيلي نفت، نقلًا عن مصادر عسكرية، استهداف حزب الله بارجة بحرية عسكرية.
مخاوف من امتلاك حزب الله قدرات صاروخية
ويشير مراسل التلفزيون العربي في تل أبيب أحمد دراوشة، إلى أن الإعلان عن هذا الاستهداف يثير في إسرائيل مخاوف من امتلاك الحزب قدرات صاروخية تمكنه من استهداف الأسطول البحري.
إذاعة الجيش الإسرائيلي تنفي استهداف حزب الله بارجة بحرية عسكرية وسط مخاوف من امتلاك الحزب قدرات صاروخية قادرة على استهداف الأسطول البحري pic.twitter.com/7UCgnFkOMl
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 5, 2026
وكانت إسرائيل قد أعلنت في 27 سبتمبر/ أيلول 2024، أنّها دمّرت الصواريخ الإستراتيجية التي يملكها حزب الله بما في ذلك صواريخ ياخون بعيدة المدى القادرة على استهداف القطع البحرية الإسرائيلية وحقول الغاز الإسرائيلية شرقي المتوسط، بما في ذللك حقل كاريش.
واليوم، يثير إعلان حزب الله استهداف البارجة مخاوف من أن يكون حزب الله قد استحوذ مجددًا على هذه الصواريخ، مما يعرض منشآت الطاقة والبوارج الإسرائيلية للخطر.
وبحسب مراسل التلفزيون العربي في الجليل الأعلى، عبد القادر عبد الحليم، تحدث قائد المنطقة الشمالية لسكان قرية مسكاف عام عن أن الجيش الإسرائيلي فوجئ من الفجوة القائمة بين تقديراته بشأن قدرات حزب الله وقدرات الحزب الصاروخية الفعلية.
ترسانة حزب الله
وفي هذا السياق، يشرح محلل الشؤون العسكرية في التلفزيون العربي محمد الصمادي أن حزب الله يملك صواريخ “سي 802″، التي تم تعديلها بما في ذلك صواريخ “نور” وصواريخ “قادر”.
باستعمال صاروخ كروز.. كيف تمكّن حزب الله من استهداف “بارجة عسكرية إسرائيلية” على بعد 68 ميلا بحريا؟ pic.twitter.com/nHmig6ouAh
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 5, 2026
ووفق الصمادي، فإن الجيش الإسرائيلي لا يعترف بهذه الاستهدافات لأسباب أمنية، لافتًا إلى أن رواية حزب الله تشير إلى استهداف البارجة الإسرائيلية بصاروخ كروز مضاد للسفن عند الساعة الخامسة من فجر اليوم الأحد بعد ساعات من الرصد، وتحقيق إصابة مباشرة.
ويرى الصمادي أن هذا الاستهداف المهم قد يقابل بتصعيد إسرائيلي على جبهة لبنان.
ويستخدم الجيش الإسرائيلي القطع البحرية للقصف وتنفيذ الاغتيالات في لبنان منذ توسع العدوان على بيروت في 2 مارس/ آذار الماضي.
