غارة إسرائيلية على شقة سكنية شرق بيروت.. ماذا جرى في عين سعادة؟

غارة إسرائيلية على شقة سكنية شرق بيروت.. ماذا جرى في عين سعادة؟

Loading

صعّد الاحتلال الإسرائيلي من غاراته على محيط العاصمة اللبنانية، حيث استهدف شقة سكنية في بلدة عين سعادة شرق بيروت، في سياق عدوانه المستمر على البلاد منذ الثاني من مارس/ آذار الجاري.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، مساء الأحد، بأن الغارة على عين سعادة أسفرت عن “استشهاد رئيس مركز يحشوش في حزب القوات اللبنانية بيار معوض، متأثرًا بجروح أُصيب بها جراء الغارة”، بحسب الوكالة.


نتائج الغارة على عين سعادة شرق بيروت


وأفاد مراسل التلفزيون العربي في بعبدا، علي رباح، بأن المعطيات الأولية تشير إلى “استشهاد مسؤول في حزب القوات اللبنانية”، جراء غارة استهدفت شقة سكنية في بلدة عين سعادة الواقعة في التلال شرق العاصمة بيروت، وذلك بحسب ما أوردته وسائل إعلام لبنانية.

ويأتي هذا التطور في وقت يُتوقع أن يفاقم الجدل الداخلي في لبنان بشأن جدوى الحرب الدائرة، إذ تنقسم المواقف بين أطراف ترى أن هذه الحرب غير مجدية، وأخرى، من بينها حزب الله، تعتبرها ضرورية، بحسب المراسل.

وأشار إلى أن رئيس الجمهورية جوزيف عون دخل على خط هذا الجدل حيث دافع، خلال كلمة ألقاها بمناسبة قداس عيد الفصح، عن خيار التفاوض مع إسرائيل، متسائلًا عن جدوى الحرب في مقابل الانتقادات الموجهة لمسار المفاوضات.

كما شدد عون على رفضه انزلاق البلاد إلى حرب أهلية جديدة، مستحضرًا أحداث عام 1975، ومشيرًا إلى دور الجيش اللبناني في منع أي توترات داخلية محتملة.


تهديد بتصعيد إسرائيلي أكبر في لبنان


وتشهد الجبهة اللبنانية تصعيدًا إسرائيليًا مستمرًا، حيث نفذ الاحتلال عشرات الغارات التي استهدفت عددًا كبيرًا من البلدات، إضافة إلى شن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت.

ونقل مراسل التلفزيون العربي أن معطيات وزارة الصحة اللبنانية تفيد بارتفاع عدد الشهداء إلى 1461، مع توقعات بزيادة الحصيلة في ظل استمرار الغارات.

كما أشار إلى أحدث الهجمات، حيث استُهدفت سيارة تقل عائلة مكونة من أب وأم وطفلين، ما أسفر، وفق المعلومات الأولية، عن استشهادهم. كما طالت الغارات بلدات عدة، بينها طير دبة وتول، حيث استهدفت منازل مأهولة، ما أدى إلى سقوط مزيد من الشهداء والجرحى، وسط ترقب لصدور التقرير اليومي لوزارة الصحة.

وجاءت هذه التطورات في وقت توجه فيه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير الأحد إلى جنوب لبنان، متعهدًا بـ”تكثيف” العمليات ضد حزب الله، بحسب بيان عسكري.

وأورد البيان أن “رئيس الأركان إيال زامير قام اليوم (الأحد) بجولة في منطقة رأس البياضة، النقطة الواقعة في أقصى شمال جنوب لبنان حيث ينتشر جنود إسرائيليون حاليًا”.

ونقل البيان قول زامير للجنود: “سنكثف الخسائر التي تلحق بحزب الله”، مؤكدًا أنه “تم القضاء على أكثر من ألف إرهابي من حزب الله” منذ تجدد الحرب في الثاني من مارس/ آذار.

وأضاف زامير أن الجيش يعتزم “إبعاد الخطر الذي يهدد سكان شمال” إسرائيل و”سنبقى على هذا الخط ما دام ذلك ضروريًا”، حسب قوله.