![]()
نجاة معجزة لشاعر سوداني من حريق غامض يلتهم شقته بالقاهرة
النورس نيوز _ في حادثة مؤلمة كادت أن تتحول إلى فاجعة إنسانية، نجا الشاعر السوداني المعروف التجاني حاج موسى من موت محقق، بعد اندلاع حريق مفاجئ داخل شقته بمنطقة فيصل في العاصمة القاهرة، أثناء تواجده نائماً بداخلها.
وبحسب المعلومات الأولية، فقد استيقظ الشاعر على حرارة شديدة ودخان كثيف ملأ أرجاء الشقة، ليكتشف أن النيران اندلعت بشكل مفاجئ وبدأت في الانتشار بسرعة داخل المكان، ما وضعه في مواجهة لحظات حرجة وخطيرة. وتمكن في الوقت المناسب من مغادرة الشقة على وجه السرعة، قبل أن تمتد إليه ألسنة اللهب أو يتعرض للاختناق، في واقعة وصفها مقربون بأنها كانت “ثوانٍ فاصلة بين الحياة والموت”.
وفور تلقي البلاغ، تحركت فرق قوات الدفاع المدني إلى موقع الحادث، حيث باشرت عمليات الإطفاء والسيطرة على الحريق، وتمكنت من احتوائه قبل امتداده إلى بقية أجزاء المبنى. كما نفذت الفرق إجراءات احترازية عاجلة، شملت تأمين مصادر الغاز والكهرباء داخل العقار، تجنباً لوقوع أي انفجارات محتملة كانت قد تضاعف من حجم الكارثة.
ورغم النجاة، إلا أن الحريق خلف خسائر مادية جسيمة، إذ التهمت النيران معظم محتويات الشقة بالكامل، بما في ذلك مقتنيات شخصية ثمينة تعود للشاعر ولزوجته الراحلة “ماريا”، في مشهد مؤثر يعكس حجم الدمار الذي طال المكان، وأعاد إلى الواجهة حجم الخسارة الإنسانية المرتبطة بمثل هذه الحوادث.
وحتى الآن، لم تُحسم الأسباب الدقيقة وراء اندلاع الحريق، حيث تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة، وتحديد ما إذا كان الحادث ناجماً عن خلل كهربائي أو تسرب غاز أو شبهة جنائية.
الحادثة أثارت تفاعلاً واسعاً، وأعادت تسليط الضوء على مخاطر الحرائق المنزلية، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، حيث يؤكد مختصون على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة، مثل الصيانة الدورية للتمديدات الكهربائية، والتأكد من سلامة أنابيب الغاز، واستخدام وسائل إنذار مبكر، لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تتحول في لحظات إلى كوارث مأساوية.