![]()
أسفرت هجمات مُتبادلة بطائرات مسيّرة بين روسيا وأوكرانيا عن سقوط قتلى وجرحى في الجانبين، في تصعيد جديد يطال مناطق مدنية بعيدًا عن خطوط القتال المباشرة.
في روسيا، أعلن حاكم منطقة فلاديمير، ألكسندر أفدييف، مقتل زوجين وابنتهما البالغة سبع سنوات، إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مبنى سكنيًا في منطقة ألكسندروف.
وأوضح أنّ الهجوم وقع ليلًا، مشيرًا إلى نجاة طفلة أخرى تبلغ خمس سنوات، نُقلت إلى المستشفى مصابة بحروق.
في المقابل، أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 12 آخرين جراء ضربة نفذتها طائرة مسيّرة روسية استهدفت حافلة في مدينة نيكوبول بمنطقة دنيبروبيتروفسك شرقي البلاد.
وقال وزير الداخلية الأوكراني إيهور كليمينكو إن الهجوم استهدف وسيلة نقل عام خلال ساعة الذروة، بينما كان الركاب في طريقهم إلى أعمالهم، واصفًا الضربة بأنها “مدمرة”.
وتعكس هذه الهجمات استمرار استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف مناطق مدنية وبنى تحتية، في وقت تتواصل فيه الحرب بين موسكو وكييف دون مؤشرات على تهدئة قريبة، وسط تصاعد المخاوف من اتساع نطاق الضربات خارج الجبهات التقليدية.
