الجيش السوداني يصد هجوم على منطقة استعادها من الدعم السريع ومقتل قادة عسكريين بـ”قوات مسك الختام”

الجيش السوداني يصد هجوم على منطقة استعادها من الدعم السريع ومقتل قادة عسكريين بـ”قوات مسك الختام”

Loading

الجيش السوداني يصد هجوم على منطقة استعادها من الدعم السريع ومقتل قادة عسكريين بـ”قوات مسك الختام”

الدلنج – تاق برس – تصدى الجيش السوداني لهجوم على منطقة التُكمة شرقي مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، بعد ساعات من إعلان استعادة السيطرة عليها من قبضة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية جناح الحلو.

 

وكشفت مصادر “تاق برس” عن مقتل 6 من منسوبي الجيش بمنطقة التكمة شرق الدلنج بولاية جنوب كردفان واستلام عربتين من قوات الدعم السريع.

 

في وقت اعلن فيه قيادات من الجيش مقتل قادة عسكريين من قوات مسك الختام التي تقاتل بجانب الجيش السوداني بينهم القائد عارف عبد الله الذين شاركوا في عمليات عسكرية لفتح الطريق الى الدلنج وصد هجمات قوات الدعم السريع في منطقة التكمة شرق الدلنج.

 

وحذرت قيادات من حشد لقوات الدعم السريع في امجمينا شمال الدلنج واخرى في اتجاه لقاوة متجهة لمنطقة الكدر

ونفذ الطيران المسيّر للجيش السوداني ضربات جوية على تجمعات قوات الدعم السريع والحركة الشعبية.

وحسب مصادر عسكرية ألحقت القوات المسلحة والمتقاتلين بجانبها خسائر فادحة بقوات الدعم السريع والحركة الشعبية، واشارت المصادر  الى استمرار المعارك منذ صباح اليوم الثلاثاء.

 

 

 

واعادت قوات الدعم السريع إغلاق الطريق المؤدي إلى الدلنج جنوب كردفان.

 

ونعى قادة ميدانيين القائد عارف ورفاقه من قادة متحرك مسك الختام في المواجهات امس الاثنين مع قوات الدعم السريع، وقال المتحدث باسم قوات العمل الخاص محمد ديدان ” القائد الدرع الراكز/عارف وكل شهداء مسك الختام الكرام،والله تاركم نجيبو والشمس فوق”.

ونعى مدير جامعة سنار البروفيسور عبدالرحمن أحمد محمد إسماعيل، وأسرة الجامعة كافة، الشهيد بإذن الله تعالى عارف عبدالله، حكمدار حرس جامعة سنار السابق، الذي ارتقى شهيداً وهو يؤدي واجبه الوطني دفاعاً عن الوطن في معارك الدلنج.

 

وقال في بيان النعي لقد كان الفقيد مثالاً في التفاني والإخلاص، مشهوداً له بحسن السيرة، والانضباط، والالتزام، حيث أفنى سنوات عمره في خدمة الجامعة وحماية منسوبيها، مقدماً نموذجاً مشرفاً في البذل والعطاء.

 

ونوه إلى أن جامعة سنار إذ تحتسبه عند الله من الشهداء، تستلهم من سيرته معاني التضحية والفداء، وتؤكد أن دماءه الطاهرة ستظل نبراساً للأجيال في حب الوطن والذود عنه.