![]()
يواصل الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون انتقاداته لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وسياساتها، وذلك عبر برنامجه “ذا تاكر كارلسون شو”.
ويُعد كارلسون من أبرز الأصوات المحافظة في الولايات المتحدة، وهو مذيع وصحفي وُلد عام 1969، وتنقّل بين عدة مؤسسات إعلامية، كما يُصنّف ضمن التيار الداعم لحركة “ماغا” (لنجعل أميركا عظيمة مجددًا)، التي ساندت ترمب في حملته للعودة إلى البيت الأبيض.
“الظلام الأبدي.. حرب دينية”
وتطرق تاكر كارلسون في أحدث حلقات برنامجه على منصة “يوتيوب” إلى الدعم الأميركي لإسرائيل، التي تواصل اعتداءاتها على لبنان، رغم إعلان وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.
وقال كارلسون إن الجيش الإسرائيلي يقتل مدنيين في لبنان باستخدام أسلحة أميركية وأموال دافعي الضرائب في الولايات المتحدة، معتبرًا أن ذلك يأتي رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق النار وسط ترحيب داخلي.
وأضاف أن وقف إطلاق النار تعرّض للتقويض بسبب عملية أطلقت عليها إسرائيل اسم “الظلام الأبدي”، والتي قال إنها تستهدف مدنيين، معظمهم في العاصمة بيروت.
وأكد المذيع الأميركي الشهير أنه لم تعد هناك حاجة للتظاهر بعد الآن.
وبيّن أن مصطلح “الظلام الأبدي” ذُكر باستفاضة في العهد الجديد (الإنجيل)، موضحًا أنه تعبير مُلطّفٌ لجهنم، “وهذا بالضبط ما جلبته إسرائيل للمسيحيين في لبنان”.
لماذا لا يقولون لا لإسرائيل؟
كما تساءل كارلسون عن سبب عدم استطاعة ترمب أو أي رئيس آخر أن يقول “لا” لإسرائيل.
وأجاب مُتهكمًا: “الأمر لا يقتصر فقط على كوننا نحب إسرائيل وأنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، وإذا كان الأمر كذلك فإن قادتنا أكثر غباءً مما نعتقد، لكن الأرجح أن الأمر أعقد من ذلك، فهم يدركون تمامًا مدى سوء الأمر”.
لكن كارلسون عاد ليقول إن هناك أشخاص كثيرون ذوو سلطة في البيت الأبيض ممن يتهمون الولايات المتحدة، لافتًا إلى أنهم “ليسوا جميعًا زومبي كما قد تظن، ينفذون أوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”.
وأكد أن البعض من هؤلاء يرون بوضوح شديد أن ما يحدث في الشرق الأوسط يتجه إلى ضربة نووية إسرائيلية على إيران، محذرًا من أن ذلك سيكون كارثة تاريخية عالمية.
وكذلك، نوه كارلسون أنه في حال تحوّلت الحرب إلى حرب برية، فإن ذلك سيعود بالضرر على الأميركيين واقتصاد الولايات المتحدة، ناهيك عن الأميركيين الذين سيموتون بأعداد كبيرة، وفق قوله.
