الإعلام الإيراني ينفي وصول وفد التفاوض إلى إسلام آباد.. ما التفاصيل؟

الإعلام الإيراني ينفي وصول وفد التفاوض إلى إسلام آباد.. ما التفاصيل؟

Loading

أكد مصدر مطلع لوكالة “تسنيم”، أن أنباء وصول فريق التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد في باكستان لإجراء مفاوضات مع الأميركيين عارية عن الصحة.

وجاء هذا النفي ردًا على ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، التي تحدثت عن وصول رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى باكستان لبدء محادثات مع الجانب الأميركي.

الإعلام الإيراني ينفي وصول وفد التفاوض إلى إسلام آباد

وفي التفاصيل، صرح مصدر مطلع لوكالة تسنيم، بأن ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول وصول فريق التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد في باكستان لإجراء مفاوضات مع الأميركيين هو خبر “كاذب تمامًا”.

وأكد المصدر أنه “طالما لم تلتزم أميركا بتعهداتها بشأن وقف إطلاق النار في لبنان، واستمر الكيان الصهيوني في هجماته، فإن المفاوضات ستظل في حالة تعليق”.

وفي مقابلة مع وكالة “فارس” الإيرانية، نفى مصدر مطلع نبأ وصول فريق التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد.

وأبلغ المصدر الوكالة، بأنه وفقًا لإعلان رسمي موجه إلى حلفائها الباكستانيين، لا تعتزم حضور محادثات السلام في إسلام آباد مع الجانب الأميركي قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان.

وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الموافقة على وقف إطلاق نار مع إيران لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.

ورغم تأكيد إسلام آباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وواصل الجيش الإسرائيلي شن ضربات على لبنان وُصفت بأنها “الأعنف” منذ بدء العدوان.

وبدأت إسرائيل، في 2 مارس/ آذار الماضي، عدوانًا جديدًا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.

إيران: مفاوضات إنهاء الحرب رهن التزام أميركا بتعهداتها

والخميس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب، مرهونة بالتزام الولايات المتحدة بتعهداتها بوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، ولاسيما في لبنان.

و في تصريح للصحفيين، الخميس، أدان بقائي الهجمات الإسرائيلية على لبنان، مبينًا أن التضامن والتعاطف بين الشعبين الإيراني واللبناني اليوم، بات أقوى من أي وقت مضى في التاريخ.

وأضاف: “إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من اتفاق وقف إطلاق النار الذي اقترحته باكستان، وكما صرّح رئيس الوزراء الباكستاني (شهباز شريف) بوضوح، فقد تعهدت الولايات المتحدة بوقف الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وأي إجراء أو موقف يخالف هذا التعهّد، يعني أن الولايات المتحدة لا تفي بالتزاماتها”.

وردًا على سؤال حول مكان وتوقيت المفاوضات مع الولايات المتحدة، صرّح بقائي قائلًا: “وجّهت الحكومة الباكستانية دعوات إلى كلا الطرفين للحضور إلى إسلام آباد وإجراء محادثات. ويجري حاليًا النظر في الدعوة والتخطيط لها”.