سجال ساخن.. بيان اتحاد المهن الموسيقية يشعل مواجهة بين الصحفي أمير عبد الماجد وإسماعيل أبوراس

سجال ساخن.. بيان اتحاد المهن الموسيقية يشعل مواجهة بين الصحفي أمير عبد الماجد وإسماعيل أبوراس

Loading

سجال ساخن.. بيان اتحاد المهن الموسيقية يشعل مواجهة بين الصحفي أمير عبد الماجد وإسماعيل أبوراس

​متابعات: هنادي عبد اللطيف- ​أثار البيان الأخير الصادر عن اتحاد المهن الموسيقية السودانية، والذي توعد فيه بملاحقة أصحاب “الغناء الهابط” والمهاترات، موجة من الجدل الكثيف في الأوساط الثقافية والإعلامية، حيث تباينت الآراء بين مؤيد لفرض الهيبة القانونية وبين منتقد لصلاحيات الاتحاد.

​عبد الماجد: البيان “غريب” والاتحاد يحاصر نفسه بالبلاغات

​ابتدر الصحفي أمير عبد الماجد النقاش بمنشور على صفحته بفيس بوك وصف فيه بيان الاتحاد بـ”الغريب”، مشيراً إلى أن الاتحاد قدم تعهدات ليست من اختصاصه الأصيل.

ورأى عبد الماجد أن الاتحاد لا يملك سلطة قانونية على غير المنضوين تحت لوائه، وأن اللجان الفنية والرقابية متوقفة فعلياً منذ انحسار دور المصنفات.

ووجه عبد الماجد نصيحة للاتحاد بضرورة التحول إلى “نقابة” وتطوير القوانين بدلاً من الاعتماد على البلاغات فقط، قائلاً: “القضاء على التفلتات بالبلاغات لن يجدي.. حاربوها بإنتاج أعمال رصينة تسحب البساط من تحت أقدام الغناء الهابط، وافتحوا الأبواب للشباب بدلاً من القيود”.

أبوراس يرد بقوة: نحن المسؤول الأول.. والقانون بيننا وبينهم

من جانبه، لم يتأخر الرد من الأستاذ إسماعيل أبوراس، نائب الأمين العام للاتحاد، الذي فند انتقادات عبد الماجد بلهجة حاسمة، مؤكداً أن الاتحاد هو الجهة الوحيدة والأساسية المسؤولة عن الغناء والموسيقى في السودان بموجب الدستور والقانون المصدق من الدولة.

وصرح أبوراس بعبارات قوية قائلاً: “نحن أصحاب المهنة ولا نحتاج لمن يعرفنا بعملنا.. الاتحاد لديه صلاحيات توقيف كل من يمارس الابتذال الفني، وقوانيننا تمنحنا الحق حتى في مقاضاة القنوات التي تبث غناءً هابطاً”.

كما استغرب أبوراس موقف الإعلام من القرارات، معتبراً أن التقليل من دور الاتحاد قد يُفهم كدعم غير مباشر للغناء الهابط، وأضاف: “كنا نتمنى من الإعلام أن يدعم قراراتنا لحماية الإرث الغنائي بدلاً من تحليلها دون دراية كاملة بلوائح ونظم الاتحاد.. نحن نعلم تماماً ما نفعل، وسنلاحق كل من يسئ للمهنة في المحاكم”.

​بين “صناعة الجمال” و”هيبة القانون”

​يرى مراقبون أن هذا السجال يضع ملف “الغناء الهابط” أمام واجهتين؛ الأولى تتبنى الحل الإبداعي والاحتواء (وجهة نظر عبد الماجد)، والثانية تتبنى الحل الردعي والقانوني (وجهة نظر أبوراس)، في ظل فوضى عارمة تضرب الساحة الفنية السودانية حالياً.

شاركونا الرأي

​مارأيكم.. هل الحل في البلاغات القانونية أم في إنتاج بدائل فنية جاذبة؟