ابن جو بايدن يتحدى نجلي دونالد ترمب في نزال “داخل قفص”.. ما القصة؟

ابن جو بايدن يتحدى نجلي دونالد ترمب في نزال

Loading

في تطور غير تقليدي يعكس تصاعد التوتر بين العائلتين السياسيتين الأبرز في الولايات المتحدة، فجّر هانتر بايدن نجل الرئيس الأميركي جو بايدن مفاجأة بتحدي نجلي دونالد ترمب، وهما دونالد ترمب الابن وإريك ترمب، لخوض نزال داخل قفص.

وبعد سنوات من التراشق اللفظي، قال هانتر بايدن في مقطع فيديو نُشر عبر الإنترنت، إنه سيكون “مستعدًا بنسبة 100%” لخوض مواجهة ضد نجلي ترمب، في خطوة قد تحوّل الخلاف الطويل الأمد بين العائلتين إلى حدث رياضي يُبث بنظام الدفع مقابل المشاهدة.

ونشر حساب القناة الخامسة التي يديرها صانع المحتوى اليساري أندرو كالاغان، مقطع فيديو عبر منصة “إنستغرام”، يظهر فيه بايدن الابن وهو يعلن مشاركته في عدد من الفعاليات ضمن جولة إعلامية مقبلة داخل الولايات المتحدة.

هانتر بايدن يتحدى نجلي ترمب

وقال بايدن: “أعتقد أنه يحاول تنظيم نزال داخل القفص بيني وبين إريك ودونالد جونيور. لقد قلت له إنني مستعد بنسبة 100% إذا تمكن من تنظيمه”.

ورغم أن كالاغان رجّح أن تصريحات بايدن جاءت على سبيل المزاح، فإنه أبدى في الوقت ذاته استعداده لتسهيل إقامة النزال، في حال وافق الطرف الآخر، ما فتح الباب أمام تكهنات حول إمكانية تحوّل الفكرة إلى حدث حقيقي.

حتى الآن، لم يصدر أي رد رسمي من دونالد ترمب الابن أو إريك ترمب على هذا التحدي، ما يزيد من الغموض حول مصير الفكرة. كما لم تؤكد أي جهة تنظيمية موعدًا أو ترتيبات فعلية لإقامة النزال، ليبقى الأمر في إطار الاحتمالات.

ويأتي هذا التحدي في سياق التنافس السياسي الحاد بين الرئيس الحالي وسلفه، والذي تصاعد منذ انتخابات 2020، واتسم بتبادل الهجمات الشخصية وارتفاع حدة الخطاب.

وكان دونالد ترمب قد دأب على توجيه انتقادات لاذعة لخصمه الديمقراطي، مستخدماً أوصافًا مثل “جو النائم”، كما اتهم إدارته، من دون أدلة، بتزوير الانتخابات و”تسليح” المؤسسات الفيدرالية.

في المقابل، وصف جو بايدن ترمب بأنه تهديد للديمقراطية، وصرّح سابقًا بأنه كان يتمنى “تلقينه درسًا قاسيًا” بسبب تعليقاته المسيئة، لو كانا في مرحلة الدراسة الثانوية.

وفي عام 2025، دخلت ميلانيا ترمب على خط الخلاف، مهددة بمقاضاة هانتر بايدن بعد تصريحات مثيرة للجدل تتعلق بعلاقتها بزوجها دونالد ترمب، وارتباط مزعوم بقضية جيفري إبستين.

وقد وصفت تلك الادعاءات حينها بأنها “كاذبة ومهينة”، ما عمّق الخلافات بين الطرفين وأبقاها حاضرة في المشهد الإعلامي.

هل يتحول التحدي إلى حدث استعراضي؟

ويرى مراقبون أن هذه المواجهة، في حال تحققت، قد تتحول إلى حدث ترفيهي ضخم يشبه نزال نزال إثارة مانيلا الشهير بين محمد علي وجو فريزر، أو حتى المنافسة التي لم ترَ النور بين مارك زوكربيرغ وإيلون ماسك.

وفي سياق متصل، تخطط الولايات المتحدة لاستضافة فعالية تابعة لمنظمة UFC في 14 يونيو/ حزيران، ضمن احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس البلاد، ما يعزز احتمالات استثمار مثل هذه التحديات في سياق ترفيهي واسع.

حتى اللحظة، لا توجد أي تأكيدات رسمية بشأن إقامة النزال، ما يجعل الأمر أقرب إلى استعراض إعلامي أو محاولة لجذب الانتباه، خاصة مع تزايد ظاهرة “نزالات المشاهير” التي تمزج بين الترفيه والسياسة.