خالد الاعيسر.. دينمو حكومة الأمل في هندسة الإعلام وضبط الفوضى

خالد الاعيسر.. دينمو حكومة الأمل في هندسة الإعلام وضبط الفوضى

Loading

خالد الاعيسر.. دينمو حكومة الأمل في هندسة الإعلام وضبط الفوضى

بثقة وصمود يمضي وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة خالد الإعيسر بخطى ثابتة نحو إعادة بناء وإعمار الإعلام السوداني الذي طالته يد غدر المليشيا المتمردة كما المؤسسات الأخرى واضعاََ في الإعتبار دور الإعلام في دعم الإستقرار الوطني وتعزيز الوعي المجتمعي، في مرحلة إستثنائية تُعد من أدق مراحل تاريخ السودان.

تقرير إخباري : النورس نيوز

سرعة وتفاعل
لم يكن تكليف رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان لخالد الإعيسر وزيراََ للثقافة والإعلام والآثار والسياحة في نوفمبر العام 2024م ناتجاََ عن فراغ بل جاء لشواهد ومواقف وطنية سطرها الرجل في تاريخ السودان ستبقى خالدة وهو يصدح بأعلى صوته وقوفاََ مع الجيش ومسانداََ له في معركة الكرامة ضد مليشيا الدعم السريع فقد كانت كلماته مع بداية التمرد رصاصة في صدر الجنجويد ساهمت في إنهزامهم بعدد من المعارك حتى أطلق عليه لقب ( السخوي) لسرعته في الردود والتفاعل مع الأحداث.

بناء جسور
منذ توليه منصب وزارة الإعلام، ظل خالد الإعيسر حريصاََ لإعادة ترتيب المشهد الإعلامي في السودان، في ظل ظروف استثنائية تمر بها البلاد. وقد عمل على تبني سياسات تهدف إلى تعزيز دور الإعلام كأداة للتوعية الوطنية ودعم الاستقرار بالبلاد، كما حرص على توجيه المؤسسات الإعلامية نحو تبني خطاب مهني يعكس قضايا المواطن مع التركيز على وحدة الصف ما ساهم في تحسين صورة الإعلام الرسمي، إضافة لذلك إهتم ببناء جسور تواصل مع الصحفيين والإعلاميين من خلال اللقاءات الدورية والاستماع لمقترحاتهم ما ساهم في خلق بيئة إعلامية أكثر انفتاحاََ وتعاوناََ.

تعزيز شفافية
في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية لعبت وزارة الإعلام دوراََ مهماََ في نقل الحقائق ومواجهة الشائعات حيث عمل خالد الإعيسر على تطوير آليات التواصل مع الجمهور وتعزيز الشفافية، كما طرح عدد من الموضوعات الإعلامية التي من شأنها الدفع بمسيرة الإعلام حتى أصبحت وزارته الأكثر مبادرة في طرح الموضوعات التي ناقشها مجلس الوزراء بحسب القطاعات الوزارية خلال عام 2025م، إذ وجد ماقدمه إهتمام كبير من مجلس الوزراء وتصدرت موضوعاته قائمة الموضوعات التي ناقشها المجلس وتم إجازتها جميعاً بعد إعدادها من قبل الوزارة ومرورها عبر اللجان الفنية المختصة، وتندرج جميع الموضوعات ضمن قطاع التنمية الاجتماعية والثقافية من بينها ملفات ظلت مجمدة لسنوات طويلة.

ضبط فوضى
الشاهد على مسيرة الوزير خالد الإعيسر منذ توليه للمنصب يقر بأن الرجل أحدث نقله كبيرة في العمل الإعلامي إذ تمكن من ضبط فوضى الخطاب الإعلامي للحكومة ليكون واحداََ مع إنحيازه للإعلام الرسمي ليجعل من وكالة سونا للأنباء مصدراً رئيسياً لجميع أخبار الدولة ودعوة مؤسسات الدولة المختلفة الإلتزام بموجهات رئاسة الوزراء بعدم إطلاق التصريحات أو تنظيم المؤتمرات الصحفية أو الملتقيات الإعلامية إلا بعد الرجوع للجهة المختصة، مع تحذيرات شديدة للوكالات وأجهزة الإعلام الأجنبية من مغبة تمرير أجندة تفتيت البلاد.

حدث رمزي
عند إعلان تكليفه وزيراََ للثقافة والإعلام تمنى الكاتب الصحفي المعروف عبد الماجد عبد الحميد ألا يعتذر الإعيسر وقد كان وقال حينها أن تكليف الإعيسر بحقيبة الإعلام حدث رمزي يستحق الإحتفاء ليس من أصدقاءه فقط إنما من الكثرة الغالبة من جموع الشعب السوداني التي تكن تقديراً خاصاً لخالد لمواقفه الواضحة والقوية ضد المليشيات السياسية والعسكرية التي أوقدت نار الحرب وأضاف عبد الحميد بقوله إن كان إختيار الوزراء قد تم بطريقة شختك بختك فإن ترشيح الإعيسر تم بناءاً على خيارات محددة أولها أننا بحاجة إلى صوت جديد ينقل إلي العالم الخارجي حقيقة الحرب التي يخوضها الشعب والجيش السوداني كتفاً بكتف.

برامج مختلفة
أنشطة مكثفة وحركة لم تتوقف ومناشط مختلفة نفذتها وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة منذ تولي الإعيسر لمهامها رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وقلة عدد الموظفين المستوعبين في القطاعات الأربعة التي تشرف عليها الوزارة “الثقافة، الإعلام، الآثار والسياحة” أبرزها تنظيم عدد من المؤتمرات الصحفية قدمت خلالها تنويراً واسعاً حول أنشطة مختلف الوزارات والقضايا السودانية التي تشغل الرأي العام المحلي والدولي،كما أسهمت الوزارة في استرداد عدد من الآثار المنهوبة وساعدت في عودة عدد من البعثات الدولية العاملة في مجال التنقيب والحفريات الخاصة بالآثار وعقدت عدداً كبيراً من الشراكات والتفاهمات الدولية الخاصة بتعقب الآثار المنهوبة وترميم المتاحف والمواقع الأثرية، إلى جانب ترتيب زيارات لمئات الصحفيين العرب والأجانب إلى السودان للاطلاع على آثار الحرب، وتسيير وفود صحفية إلى عدد من المواقع، كما شهدت الفترة توسعاً في نطاق البث الإذاعي إضافة لتمكن الوزارة من إعادة تشغيل عدد من المؤسسات الثقافية والإعلامية والأثرية والسياحية بكفاءة بعد توقفها نتيجة اعتداءات ميليشيا الدعم السريع المتمردة، فضلاً عن تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة المهمة في مختلف مجالات عملها.

مواقف خالدة
ستبقى مواقف الوزير خالد الإعيسر القوية منذ بواكير حرب الخامس عشر من أبريل 2023م التي أشعلتها ميليشيا الدعم السريع المتمردة خالدة في ذاكرة الشعب السوداني حيث ظل الأعيسر سداََ منيعاََ لميليشيا آل دقلو، مدافعاً عن القوات المسلحة، ومبارزاً لميليشيا الدعم السريع والداعمين لتمردها حتى خطف الرجل قلوب السودانيين من خلال اطلالاته المتعددة عبر الفضائيات الخارجية مدافعاََ عن الوطن بقناعة ومنطق وحصافة ظلت تبعثر أوراق المليشيا داخل الميادين.