نائب الرئيس الأميركي: نعود إلى واشنطن من دون التوصّل لاتفاق مع إيران

نائب الرئيس الأميركي: نعود إلى واشنطن من دون التوصّل لاتفاق مع إيران

Loading

قال جيه. دي. فانس نائب الرئيس الأميركي للصحفيين في وقت مبكر من اليوم الأحد في باكستان إن المسؤولين الأميركيين سيغادرون المفاوضات مع إيران دون التوصل إلى اتفاق، مضيفا أنهم يعتزمون العودة إلى الولايات المتحدة.

وتأتي هذه التصريحات، بعد أن أفادت وسائل إعلام إيرانية أن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان ستستأنف في وقت لاحق الأحد، بعد جولة مفاوضات ماراثونية استمرت قرابة 15 ساعة.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت الحكومة الإيرانية، أن مفاوضات إسلام آباد ستستمر رغم الخلافات المتبقية.

فانس: أميركا  “لم تتوصل إلى اتفاق” مع إيران

وخلال مؤتمر صحفي أضاف “سنعود إلى الولايات المتحدة من دون اتفاق وهذا سيئ لإيران وليس لنا”.

وأوضح جيه دي فانس، أن “الإيرانيين اختاروا عدم قبول شروطنا”.

وتابع “نحن بحاجة إلى رؤية التزام صريح من الإيرانيين بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي”.

وأردف “كنا مرنين إلى حد كبير وبذلنا أقصى جهد للتوصل إلى اتفاق لكن لم نتمكن من إحراز أي تقدم”، مضيفًا “نغادر من هنا باقتراح بسيط للغاية وبصيغة تفاهم تمثل عرضنا النهائي”.

من جهتها، أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية الأحد، أن “المطالب غير المعقولة” للولايات المتحدة تسببت بانهيار المفاوضات الإيرانية الأميركية في إسلام آباد لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأفادت تدوينة للتلفزيون الإيراني الرسمي على تطبيق تلغرام أن “الوفد الإيراني فاوض بلا كلل وبكثافة لمدة 21 ساعة للدفاع عن المصالح الوطنية للشعب الإيراني. ورغم المبادرات المتعددة من جانبه، حالت المطالب غير المعقولة للجانب الأميركي دون إحراز أي تقدم في المفاوضات. وبذلك تكون المفاوضات قد انتهت”.

وفي وقت سابق السبت، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنه غير مهتم بنتيجة المحادثات الأميركية الإيرانية في باكستان، مؤكدًا أن الولايات المتحدة خرجت منتصرة من الحرب.

المفاوضات الأميركية الإيرانية

والسبت، انطلقت المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد بوساطة باكستانية.

ويترأس رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الوفد الإيراني في هذه المحادثات، الذي يضم أيضاً وزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي أكبر أحمديان، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، إلى جانب عدد من المسؤولين.

أما الوفد الأميركي، فيترأسه نائب الرئيس جيه دي فانس، ويضم جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترمب، والمبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

وعلى الجانب الباكستاني (الوسيط) يشارك في هذه المحادثات رئيس الوزراء شهباز شريف، ووزير الخارجية إسحاق دار، وقائد الجيش الجنرال عاصم منير.

وقبل انطلاق المفاوضات، عقد كل من الوفدين الإيراني والأميركي لقاءات منفصلة مع رئيس الوزراء الباكستاني.

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى.

وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأميركي، الموافقة على وقف الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز.