![]()
أثارت تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها موهوزي كاينيروغابا، نجل الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني، موجة غضب واسعة على مواقع التواصل، بعدما طالب تركيا بدفع مليار دولار، إلى جانب طلب غير مسبوق بالزواج من “أجمل امرأة في البلاد”، قبل أن يقوم لاحقًا بحذف هذه التصريحات.
وفي سلسلة منشورات عبر منصة إكس (تويتر سابقًا)، قال كاينيروغابا وهو رئيس أركان الجيش، إن بلاده تستحق تعويضًا ماليًا كبيرًا مقابل ما وصفه بـ”الدور الأمني المحوري” الذي تلعبه أوغندا في المنطقة، خاصة في الصومال.
وادعى أن تركيا تستفيد اقتصاديًا من مشاريع إستراتيجية في العاصمة مقديشو، تشمل الموانئ والمطارات، بينما تتحمل أوغندا العبء الأمني منذ سنوات، من خلال نشر قواتها ضمن بعثات الاتحاد الإفريقي لمحاربة حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.
تصريحات مثيرة لنجل رئيس أوغندا
وطالب المسؤول الأوغندي بأن تحصل بلاده على مليار دولار من أنقرة كـ”عائد أمني”، ملوّحًا بإجراءات تصعيدية، بينها إغلاق السفارة التركية في كمبالا خلال 30 يومًا، في حال عدم الاستجابة لمطالبه.
وفي تصعيد لافت، كتب: “الأمر بسيط للغاية… إما أن يدفعوا لنا، أو سأغلق سفارتهم هنا”، مضيفًا أن بلاده مستعدة لتحمل رد مماثل من الجانب التركي.
وأكثر ما أثار الاستياء كان طلب كاينيروغابا من تركيا “تسليمه أجمل امرأة في البلاد” للزواج منها، وهو تصريح قوبل بانتقادات واسعة واعتُبر غير لائق دبلوماسيًا.
كما نصح المواطنين الأوغنديين بعدم السفر إلى تركيا “حفاظًا على سلامتهم”، ملوّحًا بإمكانية قطع العلاقات الدبلوماسية قريبًا، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين “ليست لعبة على وسائل التواصل”.
This guy, Muhoozi Kainerubaga is the chief of the Ugandan 🇺🇬 Army, son of the dictator Museveni an possible future leader of the country
Here, he is threatening Turkiye 🇹🇷, asking for 1 billion $ and the most beautiful turkish woman as a wife or he stops diplomatic relations. pic.twitter.com/xPORjQTVHm
— Clément Molin (@clement_molin) April 11, 2026
وفي منشورات أخرى، أعلن كاينيروغابا دعمه لـ”إسرائيل”، معربًا عن استعداده لنشر 100 ألف جندي أوغندي “لحماية الأرض المقدسة”، حسب تعبيره.
وليست هذه المرة الأولى التي يثير فيها الجدل، إذ سبق أن عرض عام 2022 تقديم 100 بقرة من سلالة “أنكولي” مقابل الزواج من جورجيا ميلوني، في تصريح أثار حينها موجة سخرية وانتقادات دولية.
“لواء من الجيش الأوغندي يكفي لاحتلال طهران”.. هكذا صعّد قائد الجيش الأوغندي موهوزي كاينيروغابا في تغريداته الداعمة لإسرائيل، رغم غياب أي موقف رسمي من أوغندا حتى الآن.. إليكم القصّة. pic.twitter.com/byNv38Xpd2
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 26, 2026
والشهر الماضي، أثار كاينيروغابا، جدلًا واسعًا بعد تصريحات قال فيها إن “لواءً واحدًا من الجيش الأوغندي يكفي لاحتلال طهران”، في سياق سلسلة تغريدات عبّر فيها عن دعمه لإسرائيل.
وكتب كينيروغابا أنه سمع أن “أصدقاء إسرائيل يبحثون عن فرقة عسكرية لاحتلال طهران”، مضيفًا أن “فرقة كاملة مبالغ فيها”، وأن لواءً واحدًا كافٍ لإنجاز المهمة بسرعة.
كما أكد أن أي تهديد لإسرائيل قد يدفع أوغندا إلى الدخول في الحرب إلى جانبها، وقال: “نريد أن تنتهي الحرب في الشرق الأوسط الآن، فالعالم سئم منها، لكن أي حديث عن تدمير إسرائيل أو هزيمتها سيدخلنا في الحرب”.
