اشتباكات من المسافة صفر في بنت جبيل.. حزب الله يعلن عن سلسلة عمليات

اشتباكات من المسافة صفر في بنت جبيل.. حزب الله يعلن عن سلسلة عمليات

Loading

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسميًا إصابة عشرة جنود؛ ثلاثة منهم بجروح خطرة، ورابع بجروح متوسطة، وستة بجروح طفيفة، وفقًا لبيان.

ووقع الحادث مساء أمس في مدينة بنت جبيل، جنوبي لبنان، حيث أُصيب الجنود، وهم من لواء المظليين، خلال اشتباكات مباشرة مع عناصر حزب الله.

وأفادت مراسلة التلفزيون العربي في الجليل الأعلى كريستين ريناوي بأن الجيش الإسرائيلي يعتبر أن بنت جبيل باتت ساحة قتال رئيسية ومركزية، إذ أعلن يوم أمس استكمال تطويق المدينة وبدء عملياته داخلها. واليوم، يقرّ بوقوع خسائر في صفوفه.

منطقة أمنية عازلة

ويُذكر أنه كان قد أعلن صباح اليوم مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين، مدعيًا أن ذلك نجم عن انقلاب مركبة في جنوب لبنان.

وبصورة عامة، تعكس هذه الخسائر الكلفة التي تتكبدها القوات البرية الإسرائيلية نتيجة قرار التوجه نحو إنشاء منطقة أمنية عازلة واحتلال مواقع في جنوب لبنان وفق ريناوي.

وفي هذا السياق، نقلت هيئة البث الإسرائيلية معلومات لافتة، أعيد تداولها في هذا التوقيت، تزامنًا مع لقاء مرتقب بين السفيرين الإسرائيلي واللبناني في واشنطن في أول مفاوضات مباشرة، ما يحمل دلالات سياسية واضحة. إذ ذكرت الهيئة أن الجيش يستعد للبقاء لفترة طويلة في المنطقة الأمنية التي أنشأها جنوب لبنان، ويتمركز حاليًا في مواقع تبعد ما بين 7 إلى 10 كيلومترات عن الحدود، وهو مدى الصواريخ المضادة للدروع.

عمليات حزب الله في جنوب لبنان

وكانت إسرائيل قد برّرت إنشاء هذه المنطقة الأمنية بمنع إطلاق الصواريخ المضادة للدروع باتجاه مستوطنات الشمال، إضافة إلى منع عمليات التسلل، بحسب تصريحات مسؤوليها.

في المقابل، وفق المراسلة، تؤكد إسرائيل عزمها على التفاوض مع لبنان “تحت النار“، بينما يتجه لبنان إلى هذه المفاوضات بهدف التوصل إلى هدنة والتشديد على ضرورة وقف إطلاق النار. كما أفادت صحيفة “هآرتس” بأن السفير الإسرائيلي يتوجه إلى اللقاء بتعليمات واضحة بعدم القبول بوقف إطلاق النار.

إلى ذلك، أعلن “حزب الله”، الثلاثاء، تنفيذ 14 هجومًا على مواقع ومستوطنات وتجمعات عسكرية إسرائيلية في سلسلة بيانات أصدرها الحزب منذ فجر الثلاثاء وحتى الساعة 13:50 تغ، أوضح فيها أن الهجمات تأتي “دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًا على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار، وبعدما التزمت المقاومة بوقف النار ولم يلتزم به العدو”.

وأضاف أن هذا الرد “سيستمر إلى أن يتوقف العدوان الإسرائيلي الأميركي على بلدنا وشعبنا” المتواصل منذ 2 مارس/ آذار الماضي.

ومفصلًا الهجمات، أفاد الحزب في بياناته بشن 3 هجمات بصواريخ على مستوطنتين شمالي إسرائيل، هما: كريات شمونة (مرة واحدة) ومسكاف عام (مرتين).

الحزب ذكر كذلك أنه شن 7 هجمات بصواريخ ومسيرات على مواقع عسكرية، تشمل في شمال إسرائيل ثكنة ليمان شمال مستوطنة نهاريا، وغرفة إدارة نار قرب مربض كفرجلعادي، ومرابض مدفعية في مستوطنة كابري.

فيما تشمل المواقع العسكرية المستهدفة في الجولان السوري المحتل موقع نافه أطيب، ومحطة الاتصالات في ثكنة العليقة، إضافة إلى مرابض مدفعية في بلدة البياضة جنوبي لبنان (هجومان).

وذكر الحزب أنه هاجم بصواريخ 4 تجمعات على الأقل لجنود الجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان، منها 3 تجمعات شرق مدينة بنت جبيل، وقرب مجمع موسى عباس، وتجمع في مدينة الخيام.