واشنطن وطهران بين التصعيد والدبلوماسية.. ما فرص استئناف المفاوضات واحتمالات الاتفاق؟

واشنطن وطهران بين التصعيد والدبلوماسية.. ما فرص استئناف المفاوضات واحتمالات الاتفاق؟

Loading

ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إمكانية استئناف المحادثات بشأن إيران في إسلام أباد مع إيران خلال اليومين المقبلين.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست” اليوم الثلاثاء: “ربما يحدث شيء ما خلال اليومين المقبلين، ونحن نميل أكثر إلى الذهاب إلى هناك”.

من جهتها، أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” أنّ لا شيء يمنع عقد جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة. ونقلت عن مصدر دبلوماسي ​إيراني قوله إنّه “لا يوجد قرار رسميًا حتى الآن بعقد جولة مفاوضات جديدة بين إيران و​الولايات المتحدة”، ولا حتى بموعد المفاوضات أو مكان انعقادها.

وأفاد مسؤول في البيت الأبيض لشبكة “فوكس نيوز”، بوجود حراك مكثف يجري بخصوص المحادثات مع إيران، مشيرًا إلى أنّ “مقوّمات التوصّل إلى اتفاق متوفرة بالكامل، إلا أن الاتفاق لم يُحسم بعد”.

وفي هذا السياق، نقل مراسل التلفزيون العربي في طهران ياسر مسعود عن مصادر قولها إنّ الجانب الإيراني مستمر بالتواصل مع الوسيط الباكستاني بعد انتهاء جولة المفاوضات السابقة، خاصّة فيما يتعلّق بامكانية عقد جولة محادثات جديدة.

الوصول إلى اتفاق ممكن

من جهته، قال دوغ باندو المحلل في معهد كاتو الأميركي في حديث إلى التلفزيون العربي من واشنطن، إنّ المفاوضات الأميركية الإيرانية ستستمرّ خاصة وأنّ البلدين يريدان حلًا.

ورأى باندو أنّ الجولة الأولى من المفاوضات انتهت بشكل “إيجابي”، وبالتالي استمرّت المباحثات وراء الكواليس، مشيرًا إلى أنّ التقارير التي تحدّثت عن تقديم إيران مقترحًا لتجميد تخصيب اليورانيوم لمدة 5 سنوات يُبشّر بالأمل في نجاح المفاوضات.

وشرح أنّ إيران عارضت في السابق مناقشة ملف تخصيب اليورانيوم، وبما أن الحديث الآن انتقل إلى تحديد مهل أو سنوات، فانّ احتمال قبول ترمب بحل وسط أكبر، خاصة إذا ما أراد الإعلان عن وصوله إلى اتفاق أفضل من الاتفاق النووي السابق الذي وُقّع في عهد الرئيس باراك أوباما.

ورأى أنّ هذه التنازلات من الطرفين ممكنة، وبالتالي يستطيع ترمب استغلال أي اتفاق لإعلان النصر.

وأكد باندو أنّ ترمب يتوق إلى التوصّل إلى اتفاق أكثر من الإيرانيين لكنّه لا يعترف بذلك.