شروط أميركية لـ”صفقة كبرى”.. ترمب: الحرب على إيران شارفت على الانتهاء

شروط أميركية لـ

Loading

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّ الحرب مع إيران “شارفت على الانتهاء”، عقب تلميحه إلى إمكانية استئناف محادثات السلام في إسلام أباد خلال اليومين المقبلين.

وقال ترمب ردًا على سؤال في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”: “أعتقد أنّها (الحرب مع إيران) تقترب من النهاية، نعم. أراها قريبة جدًا من أن تنتهي”.

وخلال حديثه، استخدم ترمب صيغة الماضي بكثرة خلال حديثه عن حرب ايران، وعندما سألته الصحفية ماريا بارتيرومو إنّ كانت الحرب مع إيران قد انتهت، أجاب “نعم أعتقد أنّها اقتربت من الانتهاء”.

وأضاف أنّ “تدخّله المباشر كان الخطوة الحاسمة التي منعت طهران من حيازة سلاح نووي في الوقت الحالي”.

“تقدّم هائل” في مفاوضات إسلام أباد

وتأتي تصريحات ترمب، عقب إعلان نائبه جيه دي فانس أنّ وقف إطلاق النار الحالي مع إيران لا يزال “متماسكًا” لليوم السابع على التوالي، مشيرًا إلى إحراز تقدُّم هائل في المفاوضات التي جرت في باكستان.

وتحدّث فانس خلال فعالية نظمتها منظمة “تيرنينغ بوينت يو.إس.إيه”، عن استمرار التفاوض مع الجانب الإيراني، مشيرًا إلى أنّه بينما يريد المفاوضون الإيرانيون إبرام اتفاق، يسعى الرئيس دونالد ترمب إلى “صفقة كبرى تنهي الصراع تمامًا، بدلًا من التوصل إلى اتفاق محدود”.

شروط واشنطن

وأوضح أنّ الرؤية الأميركية تركّز على تحويل إيران إلى “دولة مزدهرة اقتصاديًا ودمج شعبها في الاقتصاد العالمي، في مقابل تخلّي طهران عن برنامجها النووي ودعم الإرهاب”.

وإذ أعرب عن “رضاه التام عن الوضع الراهن”، أقرّ فانس بوجود “قدر كبير من انعدام الثقة” بين واشنطن وطهران “لا يُمكن التغلّب عليه بين عشية وضحاها”.

ورغم ذلك، أكد عزمه الاستمرار في السعي لإبرام هذه “الصفقة الكبرى”، وصفها بأنّها “مصلحة حيوية للولايات المتحدة والعالم أجمع”.

وكان الرئيس الأميركي ألمح إلى إمكانية استئناف المحادثات بشأن إيران في إسلام أباد مع إيران خلال اليومين المقبلين.

والأحد الماضي، انتهت جولة مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد من دون التوصّل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تبادل للاتهامات بشأن مسؤولية تعثّر المحادثات.

وأعلن البلدان في 8 أبريل/نيسان الحالي، اتفاقًا لووقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بوساطة باكستان، تمهيًدا لمفاوضات أوسع تهدف إلى إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي.