ترمب يناقض نفسه.. هل وافقت الولايات المتحدة على تمديد الهدنة مع إيران؟

ترمب يناقض نفسه.. هل وافقت الولايات المتحدة على تمديد الهدنة مع إيران؟

Loading

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي، أن واشنطن لم توافق رسميًا على تمديد وقف إطلاق النار، لافتًا إلى أن الاتصالات مستمرة مع إيران للتوصل إلى اتفاق.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست، أن الولايات المتحدة أرسلت آلافًا إضافية من القوات إلى الشرق الأوسط في إطار مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب للضغط على إيران.

من ناحيته، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أنه لم يتم تحديد موعد للمحادثات مع الولايات المتحدة إلى الآن.

وأضاف أن مستوى وشكل تخصيب اليورانيوم قابلان للنقاش، لكننا لن نتنازل عن حقنا في التخصيب.

وفي وقت لاحق، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، بأن وفدًا باكستانيًا متجه إلى إيران لنقل رسالة من الولايات المتحدة إلى طهران، والتخطيط لجولة ثانية من المحادثات بين البلدين.

ثم أشارت وكالة مهر الإيرانية، إلى وصول الوفد الباكستاني برئاسة قائد الجيش عاصم منير إلى طهران لنقل رسالة واشنطن.

وكان ترمب قد قال لشبكة “فوكس بيزنس” الأميركية، إن بإمكان الولايات المتحدة تدمير جميع الجسور ومحطات الكهرباء الإيرانية في غضون ساعة واحدة.

وعاد ترمب للحديث عن استهداف الجسور ومحطات الكهرباء في إيران بعد نحو أسبوعين من تهديده بقصفها وتدميرها، وذلك قبل أن تدخل الهدنة بين الجانبين حيز التنفيذ، أعقبها إجراء مفاوضات في إسلام أباد لم تسفر عن أي اتفاق.

رسالة ترمب لشي جينبينغ

وكذلك، تحدث ترمب في تصريحاته للقناة ذاتها عن أنه طلب من نظيره الصيني شي جينبينغ عدم تزويد إيران بالأسلحة، وأن “شي أكد له أنه لا يفعل ذلك”.

وفي توضيح لطلبه، أضاف: “كنت قد سمعت أن الصين تقدّم أسلحة إلى إيران. كتبتُ له رسالة أطلب منه ألا يفعل ذلك، وكتب لي رسالة قال فيها بشكل أساسي إنه لا يفعل ذلك”.

وعقب ذلك، أفاد الرئيس الأميركي بأن الصين والولايات المتحدة تعملان معًا، وبأن بكين ترحب بجهوده الرامية لفتح مضيق هرمز بشكل دائم.

وكتب في منصته “تروث سوشال” اليوم الأربعاء: “الصين سعيدة جدًا لأنني أعمل على فتح مضيق هرمز بشكل دائم. أفعل ذلك من أجلهم، ومن أجل العالم أيضًا”.

 وأضاف ترمب أن “هذا الوضع لن يتكرر أبدًا. لقد وافقوا على عدم إرسال أسلحة إلى إيران“.

ترمب يناقض نفسه

وأفاد مراسل التلفزيون العربي من واشنطن عبد الرحمن البرديسي، بأن تصريحات ترمب كانت متضاربة جدًا، لافتًا إلى أن الرئيس الأميركي تحدث عن اقتراب واشنطن من التحضير للجولة التالية من المفاوضات مع طهران.

وفي المقابلة ذاتها، قال ترمب إن الولايات المتحدة “لم تُنهِ الأمر بعد، وإن هناك بعض الأهداف يجب تحقيقها في إيران”.

ومن أمام البيت الأبيض، أضاف البرديسي أن ترمب وصف القيادات الإيرانية التي جرى اغتيالها إبان العدوان بأنها كانت متشددة جدًا بالنسبة إلى القادة الحاليين، مؤكدًا أنهم أكثر مرونة من سباقيهم.