تلقّى اتصالًا من ترمب.. أمير دولة قطر يدعو لخفض التصعيد في المنطقة

تلقّى اتصالًا من ترمب.. أمير دولة قطر يدعو لخفض التصعيد في المنطقة

Loading

شدّد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على “أهمية تكثيف الجهود الدولية لتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد، واعتماد الوسائل الدبلوماسية كسبيل رئيسي لمعالجة الأزمات، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة والعالم”.

وأفاد الديوان الأميري القطري بأنّ أمير دولة قطر تلقّى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بحثا خلاله “آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، في ظل التصعيد المتسارع الذي تشهده المنطقة، لاسيما ما يرتبط بتداعيات التوترات الأخيرة على أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية”.

وجدّد أمير قطر خلال الاتصال، التأكيد على دور بلاده “كشريك موثوق في دعم استقرار أسواق الطاقة العالمية، واستمرارها في الوفاء بالتزاماتها تجاه شركائها الدوليين”.

وشدّد على “أهمية تكثيف الجهود الدولية لتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد، واعتماد الوسائل الدبلوماسية كسبيل رئيسي لمعالجة الأزمات، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة والعالم”.

من جانبه، أعرب ترمب عن “تقدير بلاده للدور الذي تضطلع به دولة قطر في الوساطة الإقليمية، وجهودها المتواصلة في دعم الاستقرار”، مؤكدًا حرص بلاده على “التنسيق مع قطر في مختلف القضايا، خاصة ما يتعلق بأمن الطاقة واستقرار الأسواق العالمية”.

كما استقبل أمير دولة قطر أمس الاربعاء، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، حيث استعرضا المستجدات الإقليمية والدولية لا سيما التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة ولبنان، في ضوء التصعيد المتواصل وتداعياته الإنسانية والأمنية.

وتناولا تداعيات هذا التصعيد على الأمن الإقليمي، لا سيما على أمن الملاحة الدولية، واستقرار أسواق الطاقة العالمية، مؤكدين أهمية الحفاظ على انسيابية إمدادات الطاقة، وتعزيز الأمن والاستقرار في الممرات البحرية الحيوية، وأهمية دور دولة قطر كشريك موثوق في دعم أمن الطاقة العالمي، بما في ذلك إمدادات الغاز الطبيعي المسال للأسواق الدولية.

ويُعاني العالم من تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي، وردّ طهران عليها حيث شنّت هجمات على ما وصفتها بأنّها “قواعد ومصالح أميركية في دول الخليج”، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت للطاقة، ما أدى لخفض الإنتاج.

كما قيّدت إيران الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمرّ منه 20 في المئة من صادرات النفط العالمية، ما تسبب بارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.