توتر بين مؤيدين ومعارضين للحكومة.. مظاهرة تشعل الجدل في دمشق

توتر بين مؤيدين ومعارضين للحكومة.. مظاهرة تشعل الجدل في دمشق

Loading

أظهرت مقاطع مصوّرة اندلاع توتر وصدامات في ساحة يوسف العظمة بالعاصمة السورية دمشق، بين مؤيدين للحكومة ومعتصمين يطالبون بتطبيق العدالة الانتقالية ومحاسبة عناصر النظام السابق، تحت شعار “اعتصام قانون وكرامة”.

ومن جهتها، تدخلت قوات حفظ النظام للفصل بين المجموعتين ومنع تفاقم الاشتباكات، كما نفذت توقيفات بحق بعض الأفراد المتورطين في أعمال الشغب، لتأمين محيط الساحة.

دعوة عبر مواقع التواصل

وجاءت هذه التحركات استجابةً لدعوة جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع تكاليف الحياة، وفق ما ذكره موقع “تلفزيون سوريا”.

ووفق البيان الصادر عن منظمي الاعتصام، فإن الدعوة جاءت “انطلاقًا من الحقوق التي يكفلها الإعلان الدستوري في حرية التعبير والتجمع السلمي”.

وقال هؤلاء إن الاعتصام هدف إلى تسليط الضوء على التحديات الاقتصادية والاجتماعية، والدعوة إلى مراجعة السياسات المعيشية، وتعزيز الشفافية، وتفعيل دور المجتمع المدني في الرقابة على الشأن العام.

كما شدد البيان على أن التحرك “لا يتبع لأي جهة سياسية أو تنظيم محدد”، مؤكدًا أن القائمين عليه هم “نشطاء مدنيون من خلفيات مختلفة”، في محاولة للحفاظ على طابعه الجامع ومنع حصره ضمن إطار سياسي ضيق.

ووفق الموقع، شهدت ساحة الاعتصام حالة من التباين في المواقف، إذ رافق التجمع حضور مجموعات معارضة للاعتصام، ما أدى إلى بعض التوتر والتشويش في بدايته، قبل أن تتجه الأجواء لاحقًا نحو قدر من التهدئة.

واعتبر بعض معارضي الاعتصام عن رفضهم لتوقيت التحرك، حيث قال أحدهم إن “البلاد تمر بمرحلة حساسة تتطلب التركيز على البناء، وأي مظاهرات قد تعرقل هذا المسار”، واصفًا الاعتصام بأنه “كمن يضع العصي في الدواليب”.