![]()

واشنطن – السوداني
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، فرض عقوبات جديدة على شبكة دولية لتجنيد مقاتلين أجانب، تستهدف بشكل أساسي أفراداً وشركات كولومبية، بتُهمة دعم ميليشيا الدعم السريع في الحرب الدائرة في السودان منذ أبريل 2023.
وقالت الخزانة الأمريكية، إن الشبكة ساهمت في نقل مئات المقاتلين الكولومبيين السابقين إلى السودان منذ سبتمبر 2024، حيث قدّموا خبرات تكتيكية وتقنية لميليشيا الدعم السريع، بما في ذلك القتال كمشاة ومدفعيين وطيّـارين للطائرات المُسَـيّرة، وتدريب مقاتلين، بمن فيهم أطفال.
وأبرز الأفراد المشمولين بالعقوبات:
-ألفارو أندريس كيخانو بيسيرا ـ ضابط كولومبي متقاعد، يُعتبر الشخصية المحورية في الشبكة، ويقيم في الإمارات العربية المتحدة. يدير عمليات التجنيد والإرسال إلى السودان.
-كلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو ـ زوجة كيخانو، وشريكته في إدارة شركات التوظيف المستخدمة في التجنيد.
-ماتيو أندريس دوكي بوتيرو، مسؤول عن إدارة الأعمال والرواتب في الشبكة.
-مونيكا مونوز أوكروس، مشاركة في إدارة الشركات المعنية.
أما الكيانات المستهدفة فتشمل:
-شركة International Services Agency (A4SI) وكالة توظيف مقربة في بوغوتا، متخصصة في استقطاب قناصة ومشغلي طائرات مُسَـيّرة ومقاتلين سابقين.
-شركة Talent Bridge S.A (في بنما) تعمل كوسيط مالي وإداري.
-شركة Fénix Human Resources S.A.S وغيرها من الكيانات البديلة التي أُنشئت للالتفاف على العقوبات السابقة.
تأتي هذه العقوبات بموجب الأمر التنفيذي 14098، الذي يستهدف الأطراف التي تزعزع الاستقرار في السودان، وسط اتهامات دولية لميليشيا الدعم السريع بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك في مدينة الفاشر بدارفور.
وقال مسؤولون أمريكيون، إنّ العقوبات تهدف إلى قطع مصادر الدعم الخارجي عن ميليشيا الدعم السريع، وتقليل قُـدرتها على الاستمرار في القتال الذي أدّى إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم حالياً، مع ملايين النازحين والقتلى والجوعى.