![]()
نقلت قناة “سي إن إن” الأميركية عن مصادر إيرانية توقعها عقد جولة مفاوضات مع الولايات المتحدة يوم الإثنين المقبل في العاصمة الباكستانية إسلام أباد.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن هناك “أخبارًا جيدة” بشأن إيران، لكنه رفض الخوض في التفاصيل.
وأوضح ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الجمعة: “تلقينا أخبارًا جيدة منذ عشرين دقيقة، ويبدو أن الأمور تسير على ما يرام في الشرق الأوسط مع إيران”.
وردًا على سؤال بشأن ماهية هذه الأخبار الجيدة، أضاف: “ستسمعون عنها. أعتقد أنها خطوة ضرورية، ومنطقية، وأعتقد أنها ستحدث. سنرى ما سيحدث، لكنني أعتقد أنه سيحدث”.
ترمب لفت إلى أنه يعتزم مواصلة محاصرة الموانئ الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران، مشيرًا إلى أنه قد لا يمدد وقف إطلاق النار بعد موعد انتهائه الأربعاء.
وأبلغ ترمب الصحافيين أنه “لن تُفرض رسوم” من جانب إيران على السفن العابرة لمضيق هرمز، وهو مطلب طرحته الجمهورية الإسلامية خلال مفاوضات سابقة.
وفي منشور على منصته “تروث سوشال”، قال ترمب إن الرئيس الصيني شي جينبينغ “سعيد للغاية” بإعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي.
إيران “ستغلق” مضيق هرمز
في المقابل، حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم السبت من أن إيران ستغلق مضيق هرمز مجددًا إذا استمرت الولايات المتحدة في حصارها للموانئ الإيرانية.
وقال قاليباف في منشور على منصة “إكس” إنه “مع استمرار الحصار، لن يبقى مضيق هرمز مفتوحًا”، مضيفًا أن المرور عبر الممر الإستراتيجي سيجري على أساس “مسار محدد”، و”بموافقة إيران”.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب حديث الرئيس الأميركي الجمعة عن أنه لا يعتقد أن هناك خلافات جوهرية كثيرة مع إيران في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران في مطلع الأسبوع.
كما تأتي عقب إعلان طهران إعادة فتح مضيق هرمز “بالكامل” خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، حيث أشار ترمب كذلك إلى احتمال التوصل قريبًا إلى اتفاق سلام مع إيران، مشيدًا بتفاهمات معها تتعلق بمضيق هرمز وبرنامجها النووي.
وكان ترمب قد أثار حفيظة طهران بتصريحاته عن تفاهمات أفضت إلى “موافقة إيران على تعليق برنامجها النووي لأجل غير مسمى”، الأمر الذي نفته الجمهورية الإسلامية.
