المصباح يكشف كواليس إدارة المعركة داخل القيادة العامة

المصباح يكشف كواليس إدارة المعركة داخل القيادة العامة

Loading

المصباح يكشف كواليس إدارة المعركة داخل القيادة العامة

النورس نيوز _ أشاد المصباح أبوزيد بالدور الذي أدّاه محمد عثمان الحسين خلال المراحل الحرجة من الصراع في السودان، مؤكداً أنه لعب دوراً محورياً في إدارة المعركة والحفاظ على تماسك القوات المسلحة في واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها البلاد.

وقال أبوزيد، في مقال تزامن مع ذكرى أحداث 15 أبريل، إن الحسين لم يكتفِ بإصدار الأوامر العسكرية، بل قاد المشهد بكلياته، متابعاً تفاصيل العمليات وموجهاً القوات وفق رؤية وصفها بـ”الاحترافية”، ما أسهم – بحسب تعبيره – في فك الحصار عن القيادة العامة وتعزيز صمود الجيش في مواجهة التحديات.

وأشار إلى أن رئيس الأركان السابق حرص على الحفاظ على وحدة المؤسسة العسكرية ورفع الروح المعنوية للجنود، رغم ما واجهته القوات من ضغوط ميدانية ونقص في الإمكانات، لافتاً إلى أن تلك المرحلة تطلبت قيادة قادرة على امتصاص التوتر وإدارة الموارد المحدودة بكفاءة.

 

 

 

وأضاف أن الحسين اعتمد أسلوب العمل بصمت بعيداً عن الظهور الإعلامي، مركزاً على تحقيق النتائج على الأرض، وهو ما انعكس – وفقاً للمقال – في استقرار الجبهة الداخلية للمؤسسة العسكرية خلال فترات الحصار والتصعيد.

كما أوضح أن وجود الحسين وسط القوات في الخطوط الأمامية، ومشاركته الجنود ظروفهم الميدانية، أسهم في تعزيز الثقة والانضباط، مشيراً إلى أن العديد من المواقف التي لم تُكشف تفاصيلها حتى الآن كان يمكن أن تقود إلى انهيار كامل لولا طريقة الإدارة التي اتُّبعت.

 

 

 

وأكد أبوزيد أن تلك المرحلة شكّلت اختباراً حقيقياً لقدرة القيادة العسكرية على التعامل مع الأزمات، معتبراً أن ما تحقق خلالها يعكس أهمية التخطيط والانضباط المؤسسي في مواجهة التحديات الكبرى.

ويأتي هذا الطرح في سياق نقاش أوسع حول تقييم أداء القيادات العسكرية خلال الحرب، والدور الذي لعبته في الحفاظ على تماسك الدولة ومؤسساتها في ظل ظروف معقدة ومتغيرة.