![]()

القاهرة – السوداني
في لفتة إنسانية ودينية تعكس عُمق الروابط الروحية والأخوية بين علماء الأمة، قام معالي الشيخ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف المصري، بزيارة كريمة إلى مولانا الشيخ الياقوت، أحد أبرز شيوخ الطرق الصوفية في السودان، وذلك للاطمئنان على صحته وسؤال عن أحواله.
جاءت الزيارة الترحيبية التفقدية، تعبيراً عن التقدير الكبير الذي يُحظى به الشيخ الياقوت في الأوساط العلمية والصوفية، حيث يُعرف بمسيدِه العريق في منطقة روضة الشيخ الياقوت جنوبي الخرطوم، والذي يُعد مركزاً بارزاً لتحفيظ القرآن الكريم، وتدريس العلوم الشرعية، ورعاية الطلاب والمريدين، فضلاً عن دوره الاجتماعي في علاج الأمراض النفسية بالقرآن والأذكار، وإصلاح ذات البين، وإيواء أبناء السبيل.
وتجسد هذه الزيارة، حرص معالي الوزير على تعزيز التواصل بين العلماء والمشايخ من مختلف البلدان الإسلامية، وتأكيداً على قيم التآخي والتراحم في الإسلام، خاصة تجاه كبار العلماء الذين أفنوا حياتهم في خدمة الدين والمجتمع.
وقد أعرب الشيخ الياقوت، عن بالغ شكره وتقديره لمعالي الدكتور أسامة الأزهري على هذه اللفتة الطيبة، التي أدخلت السرور على قلبه وعلى قلوب مريديه وأحبابه، داعياً الله تعالى أن يحفظ مصر والسودان والأمة الإسلامية جمعاء، وأن يبارك في جهود الوزير في نشر الإسلام الوسطي وخدمة الأوقاف والدعوة.
من جانبه، أكد معالي الوزير خلال الزيارة على أهمية دور المشايخ الصوفيين في تعزيز الاستقرار الروحي والاجتماعي، مشيراً إلى أن مثل هذه الزيارات تُعد جسراً للتواصل العلمي والإنساني بين أقطار الأمة.
وقد شهدت الزيارة حضور عدد من الإخوان والأحباب، حيث تخللها مجالس ذكر واستماع إلى حكم عطائية، في أجواء روحانية مفعمة بالمحبة والإخاء.