![]()
متابعات ـ السوداني
أعلن مجلس الصحوة الثوري السوداني ترحيبه بانشقاق اللواء النور أحمد آدم (القبة) وانضمامه إلى صفوف القوات المسلحة السودانية، برفقة عدد من الضباط والجنود، وما صاحبه من عتاد وعربات عسكرية، ووصولهم والقوة المرافقة بسلام إلى مواقع سيطرة القوات المسلحة، مؤكداً أنهم في وضع آمن ومستقر، بما يعكس نجاح الترتيبات التي أُنجزت في هذا الإطار.
واعتبر المجلس أن هذه الخطوة تمثل موقفاً وطنياً شجاعاً يعكس تغليب مصلحة الوطن العليا على أي اعتبارات أخرى، وانحيازاً صريحاً لوحدة السودان واستقراره وسيادته.
ودعا كافة منسوبي ميليشيا الدعم السريع إلى الاقتداء بهذا الموقف المسؤول، والانحياز إلى الوطن بالانسحاب من الميليشيا والانضمام إلى صفوف القوات المسلحة السودانية، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة التحديات التي تهدد البلاد، والعمل على حقن الدماء وحماية المدنيين والحفاظ على مقدرات الشعب السوداني.
وقال مجلس الصحوة في بيان له: “نتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل الجهات الوطنية والرسمية والشخصيات التي ساهمت في إنجاح هذه الخطوة، سواء عبر جهود الوساطة أو التنسيق أو التهيئة، ونخص بالذكر القوات المسلحة ممثلة في رئاسة الأركان العامة وهيئة الاستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات العامة، والشيخ موسى هلال رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني، ومني أركو مناوي رئيس حركة/جيش تحرير السودان وحاكم إقليم دارفور، وكل من عمل بصمت وإخلاص من أجل تحقيق هذا التحول المهم، بما يعزز مسار الاستقرار ووحدة الصف”.
كما رحب مجلس الصحوة بوصول قيادات قوات مجلس الصحوة الثوري السوداني إلى الخرطوم على رأسهم العقيد علي (تنقو) والعقيد محمد آدم (كفوة) والمقدم آدم رمضان جار النبي، والقائد محمود الوالي، والقائد تجاني عبد الحميد، والقائد التهامي حسن موسى، وبقية أبطال الصحوة الذين رافقوا اللواء النور (القبة) من دارفور إلى مواقع سيطرة الجيش.