![]()
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده لا تسعى إلى اندلاع حرب، مؤكدًا أن طهران تريد “إنهاء المواجهة بكرامة”.
وأضاف بزشكيان في تصريح اليوم الأحد، أن إيران لا تسعى إلى توسيع الحرب بقدر حرصها على الحفاظ على الاستقرار و الأمن في المنطقة.
وفي السياق نفسه، شدد الرئيس الإيراني على ما وصفها بحقوق إيران النووية، قائلًا: “لا يحق لترمب منعنا من الاستفادة من حقوقنا النووية”.
وقد جاءت هذه التصريحات في وقت تسود فيه حالة من الترقب في الشارع الإيراني، وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري، رغم مؤشرات على انفراجات محدودة خلال الساعات الأخيرة قد تحول دون ذلك.
إيران بين عودة الحرب والاتفاق الدبلوماسي
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في طهران حازم كلاس، بوجود قلق متصاعد في الداخل الإيراني مع تزايد الحديث عن احتمالات تجدد الحرب، لافتًا في الآن عينه إلى تقديرات بإمكانية احتواء التصعيد في حال استمرار الاتصالات غير المباشرة.
وفد باكستاني يترأسه قائد الجيش يزور العاصمة طهران محملا بمقترحات أميركية جديدة وإيران تحتفظ بالرد حاليا وسط إعلان بالسيطرة على مضيق هرمز#هذا_النهار@mohammedsoleymn @Hazem_Kallass pic.twitter.com/20BcnDAcuT
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 19, 2026
وفي هذا السياق، يبرز مضيق هرمز من جديد بوصفه الورقة الأهم بيد طهران في معادلة الردع، لا سيما في ظل التصعيد الأخير بعد إعلان إيران إغلاق المضيق، وهو ما انعكس توترًا إضافيًا في حركة الملاحة الدولية وأسواق الطاقة.
ووفق المراسل، فإن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني استمع إلى مقترحات أميركية جديدة نُقلت عبر قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلا أن هذه المقترحات لا تزال قيد الدراسة، ولم يصدر أي رد رسمي إيراني بشأنها حتى الآن.
في موازاة ذلك، احتفت وسائل الإعلام الإيرانية بقرار الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز، معتبرة الخطوة جزءًا من الرد على ما تصفه بـ”التهديدات المتصاعدة”، مع التأكيد على الجاهزية الكاملة للقوات الإيرانية للتعامل مع أي عدوان جديد محتمل.
ويأتي هذا التطور في وقت بالغ الحساسية إقليميًا، حيث تتشابك المسارات الدبلوماسية مع الميدان العسكري، وسط ترقب دولي لما ستؤول إليه الأمور في أحد أهم الممرات البحرية الإستراتيجية في العالم.
