![]()
أكدت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن الجيش الإسرائيلي يعمل على “استنساخ تجربة غزة” وتطبيقها في جنوب لبنان.
ونقل مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة عبد القادر عبد الحليم، عن الصحيفة، أن الجيش الإسرائيلي تعاقد مع عدد من المقاولين المدنيين لتنفيذ عمليات تهدف إلى تدمير البنى التحتية والمنازل في مناطق من جنوب لبنان، على غرار ما جرى في قطاع غزة.
إسرائيل “تستنسخ تجربة تدمير المنشآت والبنية التحتية في قطاع غزة وتنقلها إلى جنوب لبنان”.. التفاصيل مع مراسلنا عبد القادر عبد الحليم pic.twitter.com/FmVzlhIW1w
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 19, 2026
وأضاف أن أجر هؤلاء المقاولين يرتبط بعدد المنازل التي يتم تدميرها، مشيرًا إلى أن بعضهم سبق أن عمل في غزة، وأن العمليات تتم تحت مراقبة جوية من الجيش الإسرائيلي.
جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم بعمليات تدمير في الجنوب
وبحسب المصادر التي أوردتها “هآرتس”، فإن وحدات الهندسة التابعة للجيش الإسرائيلي تنفذ أيضًا عمليات تسوية للمباني بالأرض، بهدف منع عودة السكان إلى مناطق في الجنوب اللبناني.
وأشارت المصادر العسكرية إلى أن الخطة تشمل تدمير المنازل ضمن عمق يصل إلى ثلاثة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، وهي منطقة تضم عشرات القرى.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه يواصل العمل في “الحيّز الجغرافي الذي يسيطر عليه في جنوب لبنان”، بهدف “منع أي تهديد للسكان”، دون أن يقدّم تفاصيل إضافية.
في السياق ذاته، أفادت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية بأن الجيش يسيطر على نحو ثلث المساحة الواقعة بين الحدود اللبنانية ونهر الليطاني.
موجة نزوح عكسية بسبب المخاوف من تجدد القتال
إلى ذلك، قال مراسل التلفزيون العربي في جنوب لبنان إدمون ساسين إن المنطقة تشهد حركة نزوح عكسية من الجنوب نحو الشمال، بسبب مخاوف من تجدد الاشتباكات.
وأضاف أن كثيرًا من السكان يعتبرون أن الهدنة الحالية مؤقتة، ولا يشعرون بالأمان للعودة بشكل كامل إلى قراهم.
جنوب لبنان يشهد “موجة نزوح عكسية” من مناطق الجنوب باتجاه بيروت وصيدا في ظل حالة “عدم اليقين الأمنية” والمخاوف من تجدد الاشتباكات.. المشهد ينقله مراسل التلفزيون العربي إدمون ساسين pic.twitter.com/RFlGJfb6q3
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 19, 2026
وأوضح ساسين أن الخروقات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب تعمّق حالة القلق، مشيرًا إلى أن أغلب النازحين يقيمون حاليًا في بيوت مستأجرة أو مراكز إيواء، بانتظار انتهاء هدنة العشرة أيام.
وختم المراسل بأن المشهد الميداني يعكس مفارقة بين عائلات تعود إلى مناطقها في الجنوب وأخرى تغادره، في ظل استمرار التوتر على الحدود، وتطورات ميدانية شهدتها المنطقة يوم أمس، بينها استهداف الجيش الإسرائيلي لشخص قال إنه عنصر في حزب الله، إضافة إلى عمليات طالت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)