صورة متداولة تظهر إقامة حاجز إسرائيلي في جنوب لبنان.. ما حقيقتها؟

صورة متداولة تظهر إقامة حاجز إسرائيلي في جنوب لبنان.. ما حقيقتها؟

Loading

تداولت حسابات على منصتي” فيسبوك” و”إكس”، مؤخرًا، صورة قيل إنها تُظهر حاجز تفتيش أقامه الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وذلك بالتزامن مع إعلان وقف إطلاق النار وبدء عودة السكان إلى قراهم.

وفي روايات أخرى، جرى الادعاء بأن الصورة تعود إلى ريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، ما زاد من حالة الالتباس حول حقيقتها.

صورة قديمة من الضفة الغربية

بدوره، تحقق فريق “مسبار” في التلفزيون العربي من الادعاء، ووجد أنه مضلل، إذ إن الصورة ليست لحاجز إسرائيلي في جنوبي لبنان أو في محافظة القنيطرة السورية، بل من الضفة الغربية المحتلة.

وأظهر البحث العكسي عن الصورة أنها منشورة منذ 25 ديسمبر/ كانون الأول 2015، عبر وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها صحيفة “جيروزاليم بوست”، على أنها توثق وجود جنود إسرائيليين عند حاجز تفتيش قرب مدخل مستوطنة “أرييل” في الضفة الغربية المحتلة.

وبذلك، فإن الصورة لا ترتبط بأي أحداث جارية في جنوب لبنان، ولا تعكس التطورات المرتبطة بوقف إطلاق النار أو التحركات العسكرية الأخيرة في المنطقة.

وقف إطلاق النار في جنوب لبنان

ويأتي تداول الادعاء مع استمرار عودة سكان قرى وبلدات جنوبي لبنان إلى منازلهم، بعد إعلان وقف إطلاق النار. 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد أعلن عبر منصة تروث سوشيال الجمعة الفائت، أن إسرائيل لن تقصف لبنان مجددًا.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل جنديين وإصابة 10 أحدهم بجراح خطرة في انفجار عبوة ناسفة جنوبي لبنان. وبهذا يرتفع العدد الإجمالي للجنود القتلى في لبنان إلى 16 بحسب الإحصاءات الرسمية، من بينهما جنديين لقوا حتفهم في جنوب لبنان منذ إعلان الهدنة.

وكانت إسرائيل قد أعلنت عزمها فرض ما وصفته بـ”خط أصفر” داخل الأراضي اللبنانية، بهدف منع السكان من العودة إلى مناطق يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، بحسب ما نقلته وسائل إعلام أميركية.

وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة “هآرتس”، إلى أن تل أبيب خططت للإبقاء على قواتها لفترة طويلة الأمد في جنوب لبنان، وأن السكان اللبنانيين “لن يُسمح لهم بالعودة إلى 55 قرية لبنانية تقع داخل هذه المنطقة”.