![]()
شرط مفاجئ يهدد مستقبل آلاف الطلاب السودانيين
متابعات – انباء السودان – أثارت اشتراطات جديدة وضعتها القنصلية السودانية في مدينة “أبشي” بشرق تشاد موجة غضب واسعة وسط الطلاب السودانيين وأسرهم، بعد ربط الجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية البديلة بالحصول على وثيقة تسجيل اللجوء.
ويأتي هذا القرار في وقت يعيش فيه آلاف الطلاب أوضاعاً إنسانية معقدة، دفعتهم لمواصلة تعليمهم رغم النزوح والتحديات الأمنية.
ويواجه أكثر من 5 آلاف طالب خطر فقدان عامهم الدراسي، خاصة المقيمين في مخيم “أدرى” والنازحين حديثاً من ولايات دارفور، حيث لم يتمكن الكثير منهم من استخراج الوثائق المطلوبة حتى الآن.
وتزداد الأزمة تعقيداً مع بطء إجراءات التسجيل لدى مفوضية شؤون اللاجئين، رغم تسلمها قوائم الطلاب منذ أسابيع.
في المقابل، أطلق أولياء الأمور والطلاب نداءات عاجلة لوزارة التربية والتعليم والقنصلية السودانية، مطالبين بتخفيف الإجراءات الاستثنائية، والسماح بالاعتماد المؤقت على كشوفات اللجان المحلية كبديل لحين استكمال الوثائق الرسمية. وأكدوا أن استمرار هذا الشرط قد يؤدي إلى حرمان جماعي غير مبرر من حق أساسي في التعليم.
وتحذر الأسر من تداعيات القرار على مستقبل أبنائهم، مشددين على ضرورة إيجاد حلول سريعة تراعي الظروف الإنسانية، وتضمن تمكين الطلاب من أداء امتحاناتهم دون عوائق إجرائية خارجة عن إرادتهم.