إخفاق في التوافق على بديل للمالكي.. الإطار التنسيقي يؤجل الحسم

إخفاق في التوافق على بديل للمالكي.. الإطار التنسيقي يؤجل الحسم

Loading

كشف مراسل التلفزيون العربي أن الإطار التنسيقي العراقي أخفق في التوصل إلى اتفاق بشأن اختيار مرشح جديد لرئاسة الوزراء بديلًا عن نوري المالكي، ما دفعه إلى تأجيل الحسم إلى وقت لاحق.

أعلن الأمين العام للإطار التنسيقي، عباس العامري، الإثنين، تأجيل حسم ملف المرشح لرئاسة الوزراء إلى يوم الأربعاء المقبل، بعد نقاشات وُصفت بالإيجابية لكنها لم تفضِ إلى اتفاق نهائي.

وقال العامري لوكالة الأنباء العراقية “واع”، إن “أجواء اجتماع الإطار التنسيقي اليوم كانت إيجابية، حيث طُرحت جميع الآراء بخصوص مرشح رئاسة الوزراء وتمت مناقشتها، إلا أن الموضوع يحتاج إلى وقت أكثر”.

وأضاف أن “الإطار التنسيقي قرر عقد اجتماع إضافي يوم الثلاثاء لاستكمال الحوارات، على أن يتم الوصول إلى نتيجة نهائية يوم الأربعاء المقبل”.

استمرار الانقسام السياسي داخل الإطار التنسيقي

وبحسب معطيات المشهد السياسي، لا يزال التوافق داخل قوى الإطار التنسيقي يواجه صعوبات تتعلق بتباين المواقف بشأن الأسماء المطروحة، في ظل غياب إجماع نهائي على مرشح بديل.

ويأتي هذا التأجيل في وقت تتصاعد فيه النقاشات حول شكل الحكومة المقبلة، وسط ضغوط داخلية متزايدة.

تأثيرات إقليمية وضغوط دولية على مسار التشكيل

ويبدو أن الحراك السياسي العراقي لا ينفصل عن التطورات الإقليمية، إذ تشير تقديرات سياسية إلى أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران تلقي بظلالها على مسار اختيار رئيس الوزراء، خاصة مع اقتراب انتهاء ما يُوصف بمهلة تفاهمات قائمة بين الطرفين.

كما تتحدث مصادر سياسية عن وجود ضغوط دولية غير مباشرة، من بينها ما يُتداول بشأن “فيتو أميركي” على بعض المرشحين، ما يدفع قوى الإطار التنسيقي إلى البحث عن شخصية تحظى بقبول داخلي وخارجي لتفادي أي تصعيد سياسي أو دبلوماسي.