كاتس يُقسّم لبنان.. بري: سنواجه بقاء الاحتلال في أراضينا بالمقاومة

كاتس يُقسّم لبنان.. بري: سنواجه بقاء الاحتلال في أراضينا بالمقاومة

Loading

قال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري إنه ليس ضد التفاوض مع إسرائيل بشرط أن يكون ذلك بشكلٍ غير مباشر.

وجدد بري تأكيده عدمَ القبول بخط أصفر ولا بغيره جنوبي لبنان، مُوضحا أنه إذا أصرّ الاحتلال على البقاء فسيُواجه بالمقاومة.

ودعا بري النازحين إلى التريث في العودة لقراهم الجنوبية، مُحذرًا من الغدر الإسرائيلي.

وتأتي تصريحات نبيه بري وسط استمرار خروقات الهدنة من قبل الجيش الإسرائيلي حيث أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأنّ القوات الإسرائيلية واصلت تفجير المنازل والبنى التحتية في قرى بيت ليف، وشمع، والبيّاضة، والناقورة، حيث أقدمت على تفخيخ عددٍ كبير من الأحياء السكنية والمنازل وسوَّتها بالأرض.

كما أشارت الوكالة إلى تفجير قوات الاحتلال ليلَ أمس مبنى المدرسة المهنية الرسمية الواقعة عند المدخل الجنوبي لبلدة الخيام، وتدميرِه بالكامل.

كاتس يُهدّد 

ويزيد استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي من حالة الترقب والحذر لمآلات الهدنة، وسط مخاوف من انهيارها في حال استمرار الخروقات الميدانية، خصوًصا مع تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بنية إسرائيل التعاطي مع الخريطة اللبنانية وفق 3 مناطق.

وأوضح مراسل التلفزيون العربي من القدس أحمد دراوشة، أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في كلمة ألقاها خلال إحياء ذكرى جنود إسرائيل الذين قتلوا في الحروب السابقة، “قسّم لبنان إلى ثلاثة نطاقات”.

يمتد النطاق الأول من الحدود اللبنانية حتى عمق 10 كيلومترات، وهو ما تسميه إسرائيل “خط الصواريخ المضادة للدروع” أو الخط الأصفر، وقد وصفه كاتس بالمنطقة الأمنية، مشيرًا إلى أنها ستكون خالية من اللبنانيين والسلاح، ولن يُسمح بعودة السكان إليها.

وتضم هذه المنطقة حسب المراسل عشرات القرى اللبنانية، بينها أكثر من 55 قرية وفق خرائط عممها الاحتلال خلال الأيام الماضية.

أما المنطقة الثانية التي سمّاها كاتس “المجال الأمني”، فتمتد من الخط الأصفر حتى نهر الليطاني، وقال إنّها يجب أن تكون خالية من السلاح ومقاتلي حزب الله.

أما النطاق الثالث فيشمل عموم الأراضي اللبنانية، حيث دعا كاتس إلى نزع سلاح حزب الله بالكامل، سواء عبر المسار الدبلوماسي أو باستخدام القوة العسكرية”.

وقال المراسل إنّ كاتس “وجه تهديدًا مباشرًا للحكومة اللبنانية، مفاده أنه في حال عدم تنفيذ ما التزمت به، فإن إسرائيل ستفرض ذلك بالقوة”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة ترقب حذر لمآلات الهدنة، وسط مخاوف من تكريس واقع أمني جديد في جنوب لبنان في حال استمرار الخروقات والتصعيد الميداني.