اغتالها الاحتلال في جنوب لبنان.. تشييع جثمان الصحفية الشهيدة آمال خليل

اغتالها الاحتلال في جنوب لبنان.. تشييع جثمان الصحفية الشهيدة آمال خليل

Loading

شيع اللبنانيون في بلدة البيسارية جثمان الصحافية اللبنانية الشهيدة آمال خليل عصر اليوم الخميس من منزلها في قضاء صيدا جنوب البلاد بمشاركة إعلاميين وسياسيين.

وسار المشيعون بنعش الفقيدة وطافوا به على مختلف شوارع البلدة وهم يحملون صورها مع هتافات منددة بعملية اغتيالها.

وأمس الأربعاء، استشهدت خليل جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا احتمت فيه ببلدة الطيري، بعد تعرض سيارة أمامها لغارة إسرائيلية. كما أُصيبت معها الصحفية المصورة المستقلة زينب فرج بجروح.


محاصرة واستهداف


وخليل (42 عامًا) صحافية ومراسلة من جنوب لبنان. وخلال عقدين، روت قصص الجنوب وناسه في أيام السلم كما في جولات الحرب مع إسرائيل. وعُرفت بشجاعتها وإقدامها وحظيت باحترام واسع من زملائها.

واستهدفت إسرائيل سيارة في بلدة الطيري قرب مدينة بنت جبيل، بينما كانت تسير أمام سيارة خليل وزميلتها، ما أسفر عن استشهاد شخصين كانا بداخلها بينهما مختار بنت جبيل علي بزي، ومحاصرة الصحافيتين في المكان، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام.

واحتمت الصحافيتان في مبنى مجاور، استهدفته لاحقًا غارة إسرائيلية. ووصلت فرق الإسعاف الى المكان وسحبت جثتي الشهيدين من السيارة والمصورة المصابة. الا أنها لم تتمكن من بلوغ خليل جراء إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي “قنبلة صوتية على سيارة الإسعاف” واستهدافها “بالرصاص”، وفق وزارة الصحة.

وبعد ساعات، دخلت فرقة إسعاف بمواكبة الجيش اللبناني وآلية عملت على رفع الأنقاض، حيث تمّ انتشال جثة خليل.


عدد شهداء الصحافة بلغ 27 جراء العدوان الإسرائيلي


وفي سياق متصل، نظم عدد من الصحافيين والإعلاميين والمراسلين اللبنانيين والعرب، وقفة استنكارية في ساحة الشهداء في وسط بيروت، تنديدًا بالاستهدافات الإسرائيلية التي تطال الجسم الإعلامي في لبنان، وآخرها جريمة اغتيال الكاتبة والصحافية في جريدة “الأخبار” الشهيدة آمال خليل، وجرح المصورة الصحافية زينب فرج، وذلك بدعوة من “اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان”. 

ورفع المشاركون صور الصحافيين الشهداء الذين اغتالتهم إسرائيل منذ حرب العام 2023، من ضمنهم الشهيدة خليل، إضافة إلى شعارات تطالب باللجوء إلى القانون الدولي لمحاسبة إسرائيل على جرائمها.

وقالت نقابة محرري الصحافة اللبنانية، الخميس، إن عدد الشهداء الصحفيين جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار بلغ 27، إضافة إلى أعداد كبيرة من الجرحى.

وقالت النقابة إن الصحفية آمال خليل التي اغتالها الجيش الإسرائيلي كانت تلقت تهديدات سابقة بالقتل من الجيش الإسرائيلي.

وأضافت أنه باستشهادها “يرتفع عدد شهداء الصحافة والإعلام إلى 27 إضافة إلى أعداد كبيرة من الجرحى”.