إقالات واستقالات مفاجئة.. من هم أبرز المسؤولين الذين غادروا إدارة ترمب؟

إقالات واستقالات مفاجئة.. من هم أبرز المسؤولين الذين غادروا إدارة ترمب؟

Loading

تشهد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب موجة لافتة من الإقالات والاستقالات في ما يُعرف بـ”التغييرات الربيعية”، والتي طالت شخصيات بارزة في الحكومة والقيادة العسكرية، في توقيت حساس يتزامن مع تصاعد التوترات الدولية وتراجع شعبية الرئيس.

فمنذ مارس/ آذار، غادر ما لا يقل عن خمسة مسؤولين رفيعي المستوى مناصبهم، سواء بقرارات إقالة مباشرة أو تحت ضغوط سياسية متزايدة.

وتأتي هذه التطورات في ظل حرب أميركية إسرائيلية على إيران، وما رافقها من تداعيات اقتصادية أبرزها ارتفاع أسعار الطاقة، ما انعكس سلبًا على المزاج العام في الولايات المتحدة.

وزير البحرية جون فيلان: إقالة وسط خلافات

أُقيل جون فيلان من منصبه كوزير للبحرية بعد 13 شهرًا فقط من توليه المسؤولية، في خطوة تعكس تصاعد الخلافات داخل وزارة الدفاع.

وبحسب تقارير إعلامية، جاءت الإقالة نتيجة توترات متكررة مع وزير الدفاع بيت هيغسيث، خاصة بشأن إدارة برامج بناء السفن وقضايا تشغيلية أخرى.

ومن المقرر أن يتولى هونغ كاو، وكيل وزارة البحرية، مهام الوزير بالإنابة خلال المرحلة الانتقالية.

الجنرال راندي جورج: تقاعد مبكر يثير التساؤلات

في خطوة غير معتادة خلال فترة نزاع عسكري، تقاعد راندي جورج من منصبه كرئيس لأركان الجيش، رغم أنه كان من المتوقع أن يستمر حتى عام 2027.

وتشير المعلومات إلى أن قرار التنحي جاء بطلب من وزير الدفاع، دون توضيح رسمي للأسباب، ما أثار تساؤلات حول دوافع إعادة هيكلة القيادة العسكرية.

وشملت التغييرات أيضًا إقالة عدد من كبار الضباط، بينهم:

  • تشارلز كيو براون جونيور، رئيس هيئة الأركان المشتركة.
  • ليزا فرانشيتي، ائدة البحرية الأميركية.
  • ليندا فاغان، قائدة خفر السواحل.
  • جيمس سلايف، نائب رئيس أركان القوات الجوية.
  • ديفيد ألفين، رئيس أركان القوات الجوية.

بام بوندي: نهاية مفاجئة في وزارة العدل

أُقيلت بام بوندي من منصبها كمدعية عامة بعد 14 شهرًا، في خطوة وصفها ترمب بأنها انتقال إلى “دور مهم” في القطاع الخاص.

لكن تقارير أشارت إلى وجود حالة من الإحباط داخل البيت الأبيض بسبب بطء أدائها، خاصة في ملفات حساسة مثل قضية جيفري إبستين، التي ظلت مصدر جدل سياسي واسع.

وقد تم تعيين تود بلانش، المحامي الشخصي السابق لترمب، كبديل مؤقت إلى حين اختيار خليفة دائم.

وزيرة العمل لوري تشافيز: استقالة تحت الضغط

أعلنت لوري تشافيز-ديريمر استقالتها من منصب وزيرة العمل، وسط اتهامات بسوء السلوك المهني.

وتضمنت المزاعم استخدامها موارد حكومية لأغراض شخصية، وهو ما نفته عبر محاميها، مؤكدة أن الاستقالة جاءت لتفادي تعطيل عمل الوزارة.

وسيتولى كيث سوندرلينغ مهام الوزير بالإنابة خلال الفترة المقبلة.

كريستي نويم: نقل إلى منصب جديد وسط انتقادات

قرر ترامب نقل كريستي نويم من منصب وزيرة الأمن الداخلي إلى دور جديد كمبعوثة خاصة لمبادرة “درع الأميركتين”.

وجاء هذا القرار في ظل انتقادات متزايدة لسياساتها، خاصة فيما يتعلق ببرنامج الترحيل الصارم، حتى من داخل الحزب الجمهوري.

كما شهدت الوزارة مغادرة شخصيات مقربة منها، أبرزهم كوري ليفاندوفسكي.