![]()
أعلن الجيش الكويتي، الجمعة، تعرض مركزين حدوديين بريين في شمال البلاد لهجوم بطائرتين مسيّرتين مفخختين، قال إنهما قدمتا من الأراضي العراقية، وأسفر الهجوم عن أضرار مادية من دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان، في بيان نُشر على منصة “إكس”، إن “موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت تعرّضا صباح اليوم لهجوم عدواني بواسطة طائرتي درون مفخختين”، مشيرًا إلى أن المسيّرتين كانتا موجّهتين بسلك ألياف ضوئية وقادمتين من العراق.
بيان رقم (60)
صادر عن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع
العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان
استهدف صباح اليوم موقعان من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت، لهجوم عدواني آثم بواسطة عدد (2) طائرة درون مفخخة، موجّهة بسلك الألياف الضوئية، قادمة من جمهورية العراق، ما أسفر عن… pic.twitter.com/UwRQCxGqgv
— KUWAIT ARMY – الجيش الكويتي (@KuwaitArmyGHQ) April 24, 2026
وأضاف البيان أن الجهات المختصة باشرت فورًا اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث، مؤكدًا أن الأضرار اقتصرت على الجوانب المادية، من دون وقوع خسائر بشريّة.
ويأتي الكشف عن الهجوم رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان “إلى حين تقديم طهران مقترحها”، دون تحديد مدة زمنية لذلك.
وفي 8 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين، قبل أن تستضيف باكستان في 11 من الشهر ذاته جولة محادثات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق.
ويعد بيان الجيش الكويتي أول إعلان عن هجوم منذ 10 أبريل الجاري، حين أفادت القوات المسلحة بأنها تعاملت خلال 24 ساعة مع “7 طائرات مسيّرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي”، “استهدفت منشآت حيوية تابعة للحرس الوطني”، ما أسفر عن “إصابات وأضرار مادية جسيمة”.
وتعرضت الكويت ودول عربية أخرى لهجمات نفذتها إيران بعد العدوان الإسرائيلي والأميركي الذي اندلع نهاية فبراير/ شباط الماضي، بينما استهدفت بعض تلك الهجمات منشآت مدنية، وهو ما أدانته تلك الدول وطالبت بوقفه.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل بدء هدنة الأسبوعين بوساطة باكستانية.
