بعد استشهاد 13 فلسطينيًا.. حماس وداخلية غزة تنددان بالتصعيد الإسرائيلي

بعد استشهاد 13 فلسطينيًا.. حماس وداخلية غزة تنددان بالتصعيد الإسرائيلي

Loading

اعتبرت حركة “حماس”، استشهاد أكثر من 10 فلسطينيين بقصف إسرائيلي على قطاع غزة، الجمعة، تصعيدًا “دمويًا” وفشلًا للمجتمع الدولي في وقف آلة القتل الإسرائيلية “الوحشية”، مطالبة إياه بالتحرك الفوري لحماية الشعب الفلسطيني.

وفي وقت سابق الجمعة، أدانت وزارة الداخلية بغزة “المجازر البشعة التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكابها بحق المواطنين الأبرياء في قطاع غزة”.

ومنذ صباح الجمعة، استشهد 13 فلسطينيًا بينهم سيدة وطفليها و6 عناصر شرطة، في قصف إسرائيلي طال مناطق متفرقة من قطاع غزة بينها منازل ودورية شرطة ومركبة شرطية.

حماس تندد بمواصلة إسرائيل ارتكاب جرائمها

وقالت حماس في بيان: “القصف الصهيوني الهمجي الذي يطال كافة أنحاء قطاع غزة منذ صباح اليوم والذي أدى لارتقاء أكثر من عشرة شهداء، هو تصعيد دموي صهيوني، وجرائم حرب مكتملة الأركان، تعكس نهجًا دمويًا وفاشية غير مسبوقة”.

ونددت بمواصلة إسرائيل ارتكاب جرائمها “على مرأى العالم، دون اكتراث لعواقب جرائمها التي يندى لها جبين الإنسانية”، وفقًا للبيان.

وجددت الحركة، مطالبها للمجتمع الدولي وكافة الدول المعنية بالتحرك الفوري لحماية الشعب الفلسطيني مما وصفته بـ”مسلسل القتل اليومي الذي يتعرض له على يد جيش الاحتلال”.

ودعتهم إلى “الضغط على حكومة الاحتلال لتنفيذ تعهداتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني”.

من جهتها، أكدت وزارة الداخلية في بيان، تعمد الاحتلال الإسرائيلي استهداف ضباط ومنتسبي جهاز الشرطة أثناء القيام بواجبهم الإنساني في خدمة المواطنين.

وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي قتل، الجمعة، 6 من ضباط وعناصر الشرطة، ما يرفع حصيلة شهداء الشرطة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول 2025 إلى 31 عنصرًا.

وحمّلت الوزارة، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن “استهداف مقار الشرطة ومقدراتها ومنتسبيها”، معتبرة استمرار هذا الاستهداف “انتهاكًا صارخًا” للقانون الدولي الذي يجرم ذلك السلوك.

وطالبت الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بالتحرك العاجل والضغط على الاحتلال لوقف استهداف جهاز الشرطة في غزة.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل بشكل يومي ارتكاب خروقات ما أسفر عن استشهاد 972 فلسطينيًا وإصابة 2235 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة صباح الجمعة.

وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، واستمرت لاحقًا بأشكال متعددة، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد عن 172 ألف جريح، ودمارًا هائلًا طال 90% من البنى التحتية المدنية.