وجوه سودانية تقتحم السينما المصرية عبر فيلم “أسد” مع محمد رمضان

وجوه سودانية تقتحم السينما المصرية عبر فيلم “أسد” مع محمد رمضان

Loading

وجوه سودانية تقتحم السينما المصرية عبر فيلم “أسد” مع محمد رمضان

متابعات – السودان الآن – 25 أبريل 2026 —في مشهد فني متصاعد، تسجل الوجوه السودانية حضوراً قوياً داخل السينما المصرية، وذلك من خلال فيلم “أسد” الذي يشارك فيه النجم محمد رمضان، إلى جانب عدد من الفنانين السودانيين، أبرزهم إسلام مبارك وإيمان يوسف ومصطفى شحاتة.

وجوه سودانية تقتحم السينما المصرية عبر فيلم “أسد” مع محمد رمضان
Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072
Oplus_131072

ويُعد ظهور هؤلاء الفنانين خطوة لافتة، تعكس تحول المشاركة السودانية من أدوار محدودة إلى حضور مؤثر داخل صناعة السينما في القاهرة، خاصة مع التوقعات بأن يحقق الفيلم نجاحاً كبيراً خلال موسم عيد الأضحى.

وخلال الفترة الماضية، برزت إسلام مبارك كأحد أبرز الأسماء السودانية في الساحة الفنية، بعد نجاحها في فيلم “ضي” للمخرج كريم الشناوي، حيث قدمت أداءً لافتاً نال عدة جوائز عربية ودولية، ما عزز من حضورها داخل الوسط الفني المصري.

كما توسع هذا الحضور عبر الدراما التلفزيونية، بمشاركتها في مسلسل “أشغال شقة جدا” إلى جانب نجوم مصريين، ما ساهم في زيادة انتشارها جماهيرياً.

في المقابل، يواصل الفنان محمود ميسرة السراج ترسيخ اسمه في الدراما المصرية، بعد مشاركته في عدة أعمال مثل “سوا سوا”، الذي حقق من خلاله جائزة أفضل ممثل مساعد، في مؤشر واضح على تصاعد تأثير الممثلين السودانيين.

ويرى الناقد مصعب الصاوي أن هذا الحضور ليس طارئاً، بل يمتد إلى جذور تاريخية منذ بدايات السينما المصرية، مستشهداً بمشاركات فنية قديمة مثل فيلم إسماعيل يس طرزان، التي شهدت حضوراً سودانياً مبكراً.

كما أشار إلى محطات بارزة مثل فيلم عرق البلح، الذي منح مساحة حقيقية للفنانين السودانيين، إضافة إلى أعمال أخرى جمعت فنانين من البلدين، ما يعكس عمق التبادل الثقافي بين السودان ومصر.

ورغم هذا التطور، شدد الصاوي على أن نجاح هذه التجارب يعتمد على وجود ضرورة فنية حقيقية، وليس مجرد حضور شكلي، مؤكداً أن الموهبة وحدها هي القادرة على فرض نفسها وتجاوز الحدود