![]()
شهدت العاصمة الأميركية واشنطن إطلاق نار خلال حفل عشاء لمراسلي البيت الأبيض، بحضور الرئيس دونالد ترمب، ما أعاد إلى الواجهة حوادث استهدافه، في ظل مناخ سياسي وأمني متوتر.
وأجلي الرئيس الأميركي دون أذى من حفل العشاء بواسطة فريق حراسته، عقب حادث إطلاق النار الذي وقع داخل فندق “واشنطن هيلتون” حيث أُقيم الحفل.
وذكرت شبكة “سي بي أس” الأميركية لاحقًا، أن المشتبه به في إطلاق النار اعترف بأنه كان يستهدف مسؤولين في إدارة ترمب.
ترمب المستفيد الأول؟
في قراءة سياسية للحادث، اعتبر الباحث توفيق طعمي، خلال مداخلة على التلفزيون العربي، أن تكرار مثل هذه الوقائع يطرح تساؤلات عن خلفياتها، مرجحًا أن يوظفها ترمب لتعزيز موقعه السياسي واستدرار تعاطف الرأي العام، في ظل أزمات متصاعدة تواجهه.
وأشار طعمي إلى أن الإدارة الأميركية تمر بمرحلة دقيقة، في ظل ضغوط سياسية وعسكرية، خاصة في ما يتعلق بالسياسات تجاه إيران، إلى جانب تحديات اقتصادية داخلية مرتبطة بارتفاع معدلات التضخم والأسعار.
كما لفت إلى وجود انقسامات داخل القاعدة الجمهورية، مع تراجع دعم بعض الشخصيات المؤثرة، مثل تاكر كارلسون وكانديس أوينز، فضلًا عن تباين في المواقف مع نائب الرئيس جيه دي فانس بشأن عدد من الملفات، بينها القضايا المرتبطة بالحروب.
محاولتا اغتيال ترمب
وكان ترمب قد تعرض لمحاولتَي اغتيال، إحداهما حادثة إطلاق النار خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا، والتي أسفرت عن إصابته بشكل طفيف.
كما أفيد عن إحباط محاولة أخرى في فلوريدا قرب أحد ملاعب الغولف، بعد رصد شخص مسلح في محيط المكان.
وعلى الصعيد الانتخابي، استبعد طعمي أن يكون للحادث الأخير تأثير إيجابي واضح على حظوظ الجمهوريين، مشيرًا إلى تراجع شعبية ترمب في استطلاعات الرأي، مقابل تقدم نسبي لمنافسيه الديمقراطيين.
.jpg)