رغم حادثة العشاء بحضور ترمب.. قصر بكنغهام يؤكد زيارة الملك تشارلز إلى واشنطن

رغم حادثة العشاء بحضور ترمب.. قصر بكنغهام يؤكد زيارة الملك تشارلز إلى واشنطن

Loading

أكد قصر بكنغهام أن زيارة الدولة التي سيقوم بها الملك تشارلز الثالث إلى الولايات المتحدة ستُستكمل وفق البرنامج المقرر، وذلك بعد مباحثات جرت مع مسؤولين أميركيين، رغم حادث إطلاق نار وقع خلال حفل عشاء حضره الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ومن المقرر أن يصل الملك تشارلز وزوجته كاميلا إلى الولايات المتحدة الإثنين في زيارة تستمر أربعة أيام، وسط تساؤلات أُثيرت عقب الحادث الذي استهدف أفراد أمن قرب حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في فندق “واشنطن هيلتون”، ما دفع جهاز الخدمة السرية إلى الإسراع في إجلاء ترمب من الموقع.


“زيارة الملك ستتم في ظروف آمنة”


وقال القائم بأعمال وزير العدل الأميركي تود بلانش إن ترمب ومسؤولين في إدارته كانوا على الأرجح من بين الأهداف المحتملة في الحادث، معربًا في الوقت نفسه عن ثقته بأن زيارة الملك ستتم في ظروف آمنة.

وتتضمن الزيارة لقاءً خاصًا مع ترمب، إلى جانب إلقاء خطاب أمام الكونغرس بمناسبة مرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة، وتهدف إلى تعزيز العلاقات الأميركية البريطانية، في ظل توترات مرتبطة بالحرب في إيران.

وفي بيان رسمي، قال متحدث باسم قصر بكنغهام إن “الزيارة الرسمية لجلالتيهما ستتم كما هو مخطط لها”، مضيفًا أن الملك وزوجته “ممتنان لجميع من عملوا بسرعة لضمان استمرار الزيارة، ويتطلعان إلى بدايتها غدًا”.


تشارلز وزوجته تواصلا مع ترمب


وأشار مصدر في القصر إلى احتمال إدخال تعديلات طفيفة على بعض الفعاليات خلال الزيارة.

وكان القصر قد أوضح في وقت سابق أن الملك تشارلز يشعر بارتياح لعدم إصابة أي من الحاضرين في الحادث، وأنه يتابع التطورات بشكل مستمر، فيما أفاد مصدر بأن الملك وزوجته تواصلا بشكل خاص مع ترمب وزوجته ميلانيا للتعبير عن دعمهما لهما.

من جانبها، أكدت الحكومة البريطانية استمرار التنسيق الأمني الوثيق مع الجانب الأميركي قبل الزيارة، حيث قال كبير أمناء مجلس الوزراء دارين جونز إن الأجهزة الأمنية في البلدين تعمل بتعاون مكثف لضمان سلامة الزيارة، مشددًا على استمرار المشاورات خلال الأيام المقبلة.