![]()
نقل موقع “أكسيوس”، الإثنين، عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين أن إيران قدمت، عبر وسطاء باكستانيين، مقترحًا جديدًا إلى الولايات المتحدة يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب.
ووفقًا للموقع، يتضمن المقترح الإيراني إرجاء المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة، في إطار تسوية أوسع للأزمة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد صرّح بأن إيران يمكنها التواصل إذا رغبت في التفاوض لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، مشددًا على أن طهران “لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا”.
شروط إيرانية لإنهاء الحرب
وفي السياق نفسه، عاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان لإجراء محادثات، رغم غياب فريق التفاوض الأميركي، فيما أفادت وكالة “تسنيم” بأن الزيارة لا ترتبط مباشرة بالمفاوضات النووية.
وكانت الآمال بإحياء المسار التفاوضي قد تراجعت بعد إلغاء ترمب زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام أباد، بينما واصل عراقجي تحركاته بين سلطنة عُمان وباكستان، وهما طرفان يشاركان في جهود الوساطة.
وبحسب وكالة “تسنيم”، فإن عراقجي سيطلع باكستان، بصفتها دولة وسيطة، على شروط إيران لإنهاء الحرب، والتي تتضمن تطبيق نظام قانوني جديد بشأن مضيق هرمز، إضافة إلى المطالبة بتعويضات، وضمان عدم وقوع أي عدوان مستقبلي من الدول التي تصفها طهران بالمحرضة، إلى جانب رفع الحصار البحري.
بوتين يعتزم لقاء وزير الخارجية الإيراني
في موازاة ذلك، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيلتقي عراقجي الإثنين، في إطار زيارة تهدف إلى بحث تطورات المفاوضات المتعثرة بين طهران وواشنطن.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف عقد اللقاء، فيما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن عراقجي غادر إسلام أباد متوجهًا إلى روسيا.
وكتب السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي على منصة إكس أن عراقجي سيلتقي بوتين في سان بطرسبرغ “في إطار مواصلة الجهاد الدبلوماسي دفاعًا عن مصالح البلاد وفي ظل التهديدات الخارجية”.
واعتبر جلالي في منشوره أن إيران وروسيا تشكلان “جبهة موحدة” في مواجهة “القوى المهيمنة عالميًا” التي تعارض الدول الطامحة إلى “عالم خال من الأحادية والهيمنة الغربية”.
وكانت وكالة أنباء الطلاب الإيرانية “إيسنا” قد نقلت عن جلالي قوله إن عراقجي “سيتشاور مع المسؤولين الروس بشأن آخر مستجدات المفاوضات ووقف إطلاق النار والتطورات المحيطة”.
