![]()
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن لدى بلاده “تهديدين من حزب الله هما صواريخ غراد والمسيّرات الانتحارية وإن العمل جارٍ على إيجاد حلول لهما.
وادّعى نتنياهو أن “حرية العمل في إحباط التهديدات الفورية أو التي تتشكل هي جوهر الاتفاق المبرم مع واشنطن وحكومة لبنان”.
المساعدة في نزع سلاح حزب الله
من جهته، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنّ على الحكومة اللبنانية التأكد من نزع سلاح حزب الله أولًا جنوب الليطاني حتى الخط الأصفر وبعد ذلك في كل لبنان، مؤكدًا أنّ الجيش الإسرائيلي مستعد للتحرّك والمساعدة بمهمة نزع سلاح حزب الله
كما هدّد بـ”نار تحرق لبنان كله”، متهمّا الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم، بأنّه “يلعب بالنار”.
وقال إنّ الرئيس اللبناني جوزيف عون “يُقامر بمستقبل لبنان، ولن يكون هناك وقف حقيقي لإطلاق النار مع استمرار قصف قواتنا”، متوعدًا بأن “النار ستحرق حزب الله ولبنان بأكمله”.
وأشار إلى أنّه ونتنياهو أصدرا تعليمات للجيش الإسرائيلي “بالرد بنيران قوية على حزب الله في حال وقوع أي ضرر أو تهديد أو انتهاك للسيادة الإسرائيلية”.
إدخال لبنان في فوضى
واعتبر رامي منصور، رئيس تحرير موقع “عرب 48″، أنّ ما تُريده إسرائيل هو “حرب أهلية في لبنان”، في إطار سعيها لإشعال حروب أهلية في عموم المشرق العربي، “بحيث تبقى الدولة الوحيدة المستقرة في المنطقة”.
ورأى منصور في حديث إلى التلفزيون العربي، أنّ هذه التصريحات تعكس توجّهًا إسرائيليًا نحو إدخال لبنان وإيران وسوريا في حالة من الفوضى والحرب الأهلية، في إطار رؤية أوسع للمشرق العربي تقوم على تحويل الدول المحيطة إلى دول فاشلة.
وفي ما يتعلّق بالمرحلة الراهنة، قال منصور إنّ إسرائيل تسعى إلى الإبقاء على انتشار قواتها في جنوب لبنان “لتكريس سيطرتها الأمنية حتى من دون احتلال فعلي للأراضي، وصولًا إلى نهر الليطاني“.
وقال إنّ ذريعتها في ذلك هي إخلاء المنطقة من قوات أو عناصر حزب الله، إضافة إلى محاولة تنفيذ مُقاربة مشابهة في جنوب سوريا لربط الجنوب السوري بالجنوب اللبناني ضمن منطقة عازلة.
وتحدث منصور عن طموح إسرائيلي لتشكيل “تحالف أقليات” في المنطقة، كما تفعل في سوريا، لافتًا إلى أنّ هذه السياسة “اتبعت سابقًا في لبنان قبل عقود”.
