تبرئة منيب عبدالعزيز وشطب البلاغات الجنائية بعد مسار قضائي استمر خمسة أشهر

تبرئة منيب عبدالعزيز وشطب البلاغات الجنائية بعد مسار قضائي استمر خمسة أشهر

Loading

أعلنت حملة مناصرة منيب عبدالعزيز شطب البلاغات الجنائية الموجهة ضده وتبرئته، في خطوة اعتبرتها تجسيدًا لانتصار العدالة بعد مسار قضائي استمر لأكثر من خمسة أشهر، شهد إجراءات مطولة وتأخيرات وصفتها الحملة بأنها تمت دون وجه حق.

وأشادت الحملة في بيان الاثنين(٢٧ أبريل ٢٠٢٦م) بجهود هيئة الدفاع التي تولت القضية، مثمنة ما بذلته من عمل قانوني ومهني، وتمسكها بمبادئ العدالة وسيادة القانون حتى صدور الحكم بالبراءة.

وذكرت الحملة أن القضية، منذ بدايتها، لم تستند إلى أساس قانوني متين، معتبرة أنها جاءت في سياق استهداف حرية التعبير السلمي ومحاولة تجريمها. وأضافت أن الحكم النهائي أكد سقوط الاتهامات، وأثبت إمكانية تحقيق العدالة رغم طول الإجراءات.
وأكدت الحملة أن تبرئة عبدالعزيز تمثل أكثر من مجرد إنصاف فردي، إذ تعكس أهمية الالتزام بسيادة القانون وضرورة استمرار الجهود السلمية لحماية الحقوق والحريات، خاصة في ظل تحديات قد تشهد استغلالًا للقانون لتقييد حرية التعبير.

كما دعت إلى مواصلة دعم المظلومين والوقوف إلى جانب من يتعرضون لانتهاكات، محذرة من أن تجاهل مثل هذه القضايا قد يؤدي إلى ترسيخ الظلم وتكرار الانتهاكات.

و جددت الحملة دعوتها إلى مختلف القوى المجتمعية للاستمرار في الدفاع عن العدالة والعمل على ترسيخها كقيمة شاملة لا تُطبق بشكل انتقائي، مؤكدة أن الحرية والعدالة تتحققان بالوعي والصمود.