إشعال حرائق وتخريب.. “شخصية غامضة” وراء الاعتداء على ممتلكات ستارمر

إشعال حرائق وتخريب..

Loading

كشف ممثلو ادعاء أمام محكمة في لندن، اليوم الأربعاء، بأن ثلاثة رجال لهم صلات بأوكرانيا نفذوا سلسلة من هجمات الحرق العمد على ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وذلك بتكليف من شخصية غامضة تُدعى “إل موني”.

وخلال شهر مايو/ أيار الماضي، وعلى مدى خمسة أيام، جرى إبلاغ الشرطة باندلاع حريق في منزل بشمال لندن مرتبط بستارمر، وآخر في عقار قريب كان يسكنه سابقًا، بالإضافة إلى حريق شمل سيارة “تويوتا” كانت مملوكة أيضًا لرئيس الوزراء البريطاني.


“إل موني” وراء الاعتداءات على أملاك ستارمر


وذكر ممثل الادعاء دنكان أتكينسون أن رومان لافرينوفيتش (22 عامًا)، المتهم بإشعال الحرائق، تلقى عرضًا ماليًا للقيام بذلك من شخص يُدعى “إل موني”.

وأضاف أتكينسون لهيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن: “لا يدخل ضمن نطاق مهامكم تحديد هوية “إل موني” والأسباب التي دفعته إلى تنسيق أفعال هؤلاء المتهمين ضد هذه العقارات وهذه السيارة المرتبطة برئيس الوزراء“.

ويواجه الأوكراني لافرينوفيتش تهمًا تتعلق بإشعال الحرائق عمدًا بهدف تعريض حياة الآخرين للخطر أو عدم الاكتراث بما إذا كانت تلك الأفعال ستعرض حياتهم للخطر.

ويُتهم هو واثنان آخران، وهما الأوكراني بيترو بوتشينوك (35 عامًا) والروماني ستانيسلاف كاربيوك (27 عامًا) المولود في أوكرانيا، بالتآمر لارتكاب جريمة الحرق العمد. وينكر الثلاثة هذه التهم.


تواصل بين المتهمين و”إل موني” عبر تلغرام


وقال أتكينسون إن بوتشينوك جرى تجنيده من قبل كاربيوك لمساعدة لافرينوفيتش في الحريق الأول، بينما تمثل دور كاربيوك في التخطيط وتلقي الدفع.

وأضاف: “استرجعت الشرطة محادثات على تطبيق المراسلة تلغرام بين لافرينوفيتش و”إل موني”، أظهرت أن لافرينوفيتش جرى تجنيده وتوجيهه ووُعد بالحصول على مقابل مالي عن الحرائق التي طُلب منه إشعالها”.

وتابع: “استرجعت الشرطة أيضًا محادثات على تطبيق تلغرام بين كاربيوك و”إل موني”. وكان “إل موني” يتواصل باللغة الروسية، بخلاف اللغة الأوكرانية التي استخدمها المتهمون في غير ذلك”.

وأوضح أن اندلاع ثلاثة حرائق في نفس المنطقة خلال خمسة أيام أمر غير معتاد، لكن كونها جميعًا تتعلق بممتلكات مرتبطة بشخص واحد يتجاوز حدود الصدفة.

وقال أتكينسون إن السيارة كانت مملوكة في السابق لستارمر، وإن أحد المنزلين تديره شركة كان رئيس الوزراء في السابق مديرًا ومساهمًا فيها، بينما لا يزال المنزل الآخر مملوكًا له وتعيش فيه شقيقة زوجته.

وأضاف: “لا يهم ما إذا كانوا يعرفون أن العقار الذي استهدفوه مرتبط برئيس الوزراء، أو ما إذا كان ذلك جزءًا من دوافعهم”.

ولا تزال المحاكمة مستمرة.