الموسم الصيفي ..بين (مطرقة الوقود)..وسندان المدخلات .

الموسم الصيفي ..بين (مطرقة الوقود)..وسندان المدخلات .

Loading

الموسم الصيفي ..بين (مطرقة الوقود)..وسندان المدخلات .

كتب / عبد اللطيف الفكي

تضج في هذه الأيام مجالس القري والمدن ( بيوت الأفراح والأتراح) وكل قروبات وصفحات مزارعي مشروع الجزيرة والمناقل في كل الوسائط بإرتفاع أسعار الوقود للتحضير وغلاء المدخلات الزراعية .

إن كنت مزارعا في مشروع الجزيرة والمناقل وتمتلك الآليات الزراعية من تراكتور ومعداته وتمتلك الأرض ولا تستطيع توفير الوقود والاسبيرات فكيف يكون حال المزارعين الذين يتوجب عليهم دفع تكلفة التحضير كاملة .

والمشكلة ليست هنا فحسب بل هناك مشكلة هي أكبر من مسألة تحضير الأرض والمدخلات الزراعية وهي مشاكل الري وبنيته المتهالكة وهي ( بقدرة قادر ) قد أكملت العروة الشتوية المنصرمة بالرغم من تقلص المساحة المزروعة بالمحاصيل الشتوية بسبب فشل الإدارة والبنوك وتعثر التمويل بالنسبة لمحصول القمح .

تخوفات وتوجسات المزارعين مشروعة فغلاء الوقود أصبح عائق وعقبة كؤود أمام تطهير وتأهيل وصيانة الترع والمياجر وعملية حفر ابوعشرينات وهذا أساس العملية الزراعية فلا نجاح لزراعة بلا ري مستقر ولا إنتاج بلا توفر كل عناصره كما أن غلاء الوقود يساهم بقدر كبير في إرتفاع التكلفة ويقلل من جودة عمليات التحضير داخل الغيط .

في ظل هذا الحال والربكة التي أحدثها غلاء الوقود ترتفع مخاطر التمويل الزراعي بالنسبة للمزارعين ويصبح التمويل أحد المهددات للمزارعين إذ يفتح لهم أبواب السجون علي مصراعيها .

الإدارة التي تبشرنا بدخول الشركات التعاقدية لزراعة محاصيل القطن والصويا وخلافه عليها أولا أن تبحث لنا عن توفير الوقود بسعر مناسب عبر وزارة ( المالية ) من أجل خلق بيئة حقلية آمنة لزراعة هذه المحاصيل وإنجاحها وتوفير إمكانية الري الجيد لكل المساحة التأشيرية للعروة الصيفية والتأكد من سلامة وفعالية القنوات التي أصبحت تحت إدارة وحدة الري التي انشأتها .

رسالتنا لإدارة مشروع الجزيرة ..ولوزارة الزراعة والري ..(نجضوا شغلتكم في الري وتوفير المياه والوقود والباقي هين) الشركات بتجي براها اذا وجدت بيئة آمنة .