مسيرات في إيطاليا لإحياء ذكرى النكبة.. ألمانيا تقمع مسيرة داعمة لفلسطين

مسيرات في إيطاليا لإحياء ذكرى النكبة.. ألمانيا تقمع مسيرة داعمة لفلسطين

Loading

شهدت مدينتا روما وميلانو الإيطاليتان، السبت، مسيرات حاشدة لإحياء الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، وللتعبير عن الدعم لـ”أسطول الصمود العالمي” المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وتحل ذكرى النكبة هذا العام بينما تواصل إسرائيل منذ 2023 حرب إبادة في قطاع غزة، عبر قصف دموي وتقييد لإدخال المساعدات الإنسانية، برغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وبالتوازي، تشهد الضفة الغربية بما فيها القدس، تصعيدًا متواصلًا من الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، يشمل اقتحامات يومية للمدن والبلدات، وعمليات اعتقال، وإغلاق طرق، إلى جانب اعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، وتوسّع في النشاط الاستيطاني.

مسيرات في إيطاليا لإحياء ذكرى النكبة

وانطلقت المسيرة الرئيسية في العاصمة روما من ساحة تشينكويتشينتو وسط المدينة، بمشاركة آلاف المتظاهرين الذين احتجوا على الهجمات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأعلنوا تضامنهم مع سفن المساعدات الإنسانية المتجهة إلى القطاع.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات من بينها “روما تعرف موقفها.. فلسطين حرة من النهر إلى البحر”، و”إسرائيل القاتلة”، و”أوقفوا الإبادة الجماعية الإسرائيلية”، و”الحرية لفلسطين”.

وفي مدينة ميلانو شمالي البلاد، نُظمت كذلك مسيرات لإحياء ذكرى النكبة والتضامن مع الفلسطينيين في غزة.

ألمانيا تقمع مسيرة داعمة لفلسطين

وفي ألمانيا، استخدمت الشرطة، السبت، رذاذ الفلفل واعتقلت عددًا من المتظاهرين خلال مسيرة تضامنية مع فلسطين أُقيمت في العاصمة برلين بمناسبة الذكرى الـ78 للنكبة.

وتجمع آلاف المشاركين في ساحة أورانين بمنطقة كرويتسبيرغ، قبل أن ينطلقوا في مسيرة باتجاه محطة مترو “زودشتيرن” في حي نويكولن.

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالحرب الإسرائيلية على غزة واحتلال الأراضي الفلسطينية.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Mohammad AL-Zubide (@mo_zubide)

كما حمل المشاركون مفاتيح رمزية تجسد “حق العودة”، ورددوا هتافات مثل “إسرائيل تقتل الأطفال وألمانيا تدعمها”، و”الحرية لفلسطين”، و”المقاومة هي الحل”.

وأوقفت الشرطة المسيرة قرب محطة مترو “برينتسن شتراسه”، قبل أن تتدخل بعنف لتفريق المحتجين، مستخدمة رذاذ الفلفل، ما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين بحالات اختناق.

كما اعتقلت الشرطة عددًا من المشاركين، قبل أن تسمح لاحقًا باستئناف المسيرة التي انتهت عند محطة “زودشتيرن”.

وفي المقابل، حاولت مجموعة مؤيدة لإسرائيل استفزاز المتظاهرين عبر رفع الأعلام الإسرائيلية على طول مسار المسيرة.